كشفت تقارير صحافية عن مخطط اجرامي اسرائيلي جديد بعد استخدام قذائف اليورانيوم المستنضب تتضمن تطوير أسلحة كيماوية خطرة جدا لاستخدامها في اغتيال قادة الانتفاضة الميدانيين عبارة عن إبر سامة تطلق من مسدسات كاتمة للصوت تسبب القتل المباشر للضحية من دون ترك أي أثر. وكشفت صحيفة (كل العرب) الصادرة في الناصرة (فلسطين) المحتلة عام 1948, ان السلطة الفلسطينية وزعت تعميماً سريعاً على أجهزتها الأمنية منذ حوالي شهر جاء ان هناك معلومات عن عمليات خاصة للقوات الاسرائيلية ضد أشخاص محددين في أراضي السلطة الفلسطينية. كما دعت السلطة إلى رفع حالة اليقظة والحيطة والتأهب الشديد وخاصة على مداخل المناطق (ا) والتدقيق في هويات الأشخاص الداخلين الى مدن السلطة. واكد مسئول فلسطيني رفيع المستوى ان هذا الاجراء هو نتيجة كشف مجموعات سرية اسرائيلية تتحرك بالخفاء في مدن الضفة وغزة, وهذه المجموعات مزودة بأسلحة محرمة دوليا, حيث تحتوي هذه الأسلحة على أنواع متعددة من السموم الكيماوية سريعة التأثير لا تترك واضحة إلا إذا قام بفحص الضحية اخصائي يعلم بطبيعة هذه السموم. وقال المسئول الفلسطيني ان معهداً اسرائيلياً خاصاً للأبحاث البيولوجية قام خلال العامين الماضيين بتطوير ستة أنواع من هذه السموم, وحدد مكان المعهد على بعد 72 ميلاً جنوب شرق تل أبيب, معللا ان تطوير هذه السموم جاء بعد انتفاضة النفق. وأضاف ان القوات الخاصة الاسرائيلية تستخدم هذه السموم في مسدسات قوية تطلق على الضحية من بعد 50 متراً وعندما تصطدم الطلقة بالهدف فإنها تطلق إبرة تحتوي على السم القاتل, كما جرى تدريب العملاء الاسرائيليين على الا يصيبوا رأس الضحية بالتحديد بل الاجزاء الأخرى من الجسم, ففي هذه الحالة لا تترك الابرة اثرا ويكون مفعولها فائق السرعة بالقتل, أما المسدسات نفسها فهي كاتمة للصوت وصممت الطلقة على أساس الا تخترق الجسم بصورة عميقة, وما يسبب الموت المباشر هو الابرة التي لا تترك الا اثرا صغيراً جداً. وقال المسئول الفلسطيني ان الاسرائيليين يعتقدون ان احداً لن ينتبه لاثر الابرة في حالة القتل العنيف الدائر في الضفة وغزة, هذا وقد قام بتجهيز هذا النوع من الابر كيميائيون المان يهود عملوا سابقاً بصورة رسمية لدى جهاز استخبارات في ألمانيا. وأفاد المصدر ذاته ان هذه الأسلحة المتاحة للمجموعات الاسرائيلية تحتوي ايضا على غازات أعصاب خانقة ومواد أخرى تسمم الدم وتسبب القروح, ومثل هذه المواد تسبب الموت السريع والغامض. واكد المسئول ذاته ان الاجهزة الأمنية الفلسطينية علمت من مصادر غربية وأخرى خاصة بها, ان جهاز (الشين بيت) الاسرائيلي اعد قائمة خاصة تشتمل على 400 ناشط فلسطيني من مختلف الفصائل والقوى الوطنية وعلى رأسها كوادر حركة فتح اضافة الى قياديين رسميين في السلطة الفلسطينية وذلك لاغتيالهم بواسطة الابر المسمومة القاتلة. كما وتم تعميم هذه المعلومات كما ذكر المصدر على كافة مراكز الأمن والوحدات الأمنية الفلسطينية وقادة مناطق (ا) اضافة الى اطلاع مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على هذه المعلومات الخطيرة.