شدد رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري مجدداً على أن بلاده لا يمكن أن تقبل بتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أرضها وأنه من المستحيل أن تكون بمثابة الحل لمشكلتهم مشيرا الى ضرورة عودتهم الى ديارهم, في حين قال مسئول في حزب الله ان جرائم اسرائيل تنبئ بتطور الأمور وان خيار الحرب لن يكون مستبعداً وأكد الحريري في تصريحات له الليلة قبل الماضية على الوحدة الوطنية والتماسك فى لبنان وقال ان اتفاق اللبنانيين سيؤدي الى نهضتهم وتماسكهم فى مواجهة الصعوبات والتحديات. وأشار الى بدء المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين والتي قد تستمر موضحا أنه قد توقيع اتفاقات بين الجانبين واصفا ذلك بأنه شأن يخص الجانبين وحدهما. وأوضح أن ما يعنى لبنان أنه يرفض توطين اللاجئين الفلسطينيين على أرضه, وهذا الأمر معروف وقد أبلغه الى جميع الدول المعنية. وقال الحريري ان جميع الدول مع سيادة لبنان واستقلاله, كما أن الجميع مع جلاء اسرائيل عن ما تبقى من الاراضى اللبنانية المحتلة مشدداً على أن لبنان دائما مع السلام العادل والشامل الذي يعيد الحق الى أصحابه. من جهة أخرى أكد ناشط اسلامي لبنانى فى مقابلة نشرتها مجلة (اليقظة) الكويتية أمس ان الانسحاب الاسرائيلى غير الكامل من لبنان وما تشهده الساحة الفلسطينية من جرائم ومجازر وعدوان اسرائيلى يومي تنبىء باحتمال تطور الامور سياسياً وعسكرياً مشيرا الى ان خيار الحرب من جانب اسرائيل لن يكون مستبعدا بالرغم من انه خيار صعب عليها. وقال رئيس المجلس السياسي لحزب الله ابراهيم امين السيد فى حديث للمجلة الاسبوعية ان العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلى فى مزارع شبعا هدفها الاساسى هو تحرير الارض اللبنانية ولا ترتبط سياسيا بالانتفاضة داخل الاراضي الفلسطينية مبينا انه يهمنا كثيرا ان يستفيد اخواننا فى فلسطين من اي عملية نقوم بها فى لبنان. وعن ظهور اعلام للحزب فى المسيرات الشعبية فى الاراضى المحتلة وما تردد عن الاعلان عن حزب الله فلسطيني قال بالتأكيد ليس لدينا اي تنظيم داخل فلسطين وليس لدينا اى فرع اخر للحزب ولا اعرف من اعلن هذا الموضوع وما اذا كانت مسألة اعلامية او تنظيمية اطلقوا عليها هذا الاسم او انها مجرد مشاعر او مجرد احترام او اعجاب فنحن نفهم هذا الحماس تجاهنا من الشعب الفلسطيني. وتابع قائلا ولكن اذا اراد الفلسطينيون انشاء تنظيم ويطلقون عليه اسم حزب الله فهذا شأنهم ولكن لا علاقة لنا فى هذا التنظيم فى حال وجد وبأي شكل من الأشكال. ا.ش.ا. ــ كونا