أعلن أمس رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أن نيودلهي مستعدة لاجراء مفاوضات مع باكستان شريطة قيام إسلام آباد بوضع حد للعنف والانشطة الارهابية ضدها. وقال فاجبايي أمام نواب المجلس التشريعي ومسئولي الحكومة المحلية بولاية أوتار براديش بشمال البلاد (ان صورتنا على الصعيد الدولي جيدة للغاية. وأن باكستان تتعرض لضغط الان من أجل حملها على التفاوض, ونحن مستعدون لذلك ولكن يتعين وقف العنف). وأضاف رئيس الوزراء الهندي أنه بينما يوجد قدر من الهدوء والسلام على الحدود مع باكستان لا تزال المواقع الهندية تتعرض للهجوم. وقال فاجبايي أنه في حين تعارض بعض الجماعات الاستقلالية الاسلامية الكشميرية المتمركزة في باكستان الحوار من أجل حل النزاع حول الاقليم, فإن أغلبية الشعب الكشميري قد أنهكها العنف وتريد السلام. وكانت نيودلهي قد أعلنت وقف إطلاق النار في الشطر الهندي من كشمير أثناء شهر رمضان الحالي كبادرة طيبة ترمي إلى حمل الانفصاليين على الجلوس على مائدة التفاوض. وأثناء هذه الهدنة صدرت الاوامر لقوات الامن بعدم استخدام القوة ضد المتطرفين إلا في حالة الدفاع عن النفس. غير أن معظم الجماعات الاسلامية المتطرفة رفضت وقف إطلاق النار وما زال العنف مستمراً. بيد أن زعماء مؤتمر الحرية وهو تنظيم عام تنضوي تحت لوائه الجماعات الانفصالية المختلفة رحب بتحفظ بالهدنة وحث الحكومة الهندية على اتخاذ المزيد من إجراءات بناء الثقة. د.ب.ا.