نفى زهدي الطرزي أحد مستشاري الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومندوب فلسطين السابق لدى الأمم المتحدة وجود اتصالات لعقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية. وقال الطرزي في تصريحات لـ (البيان) ان الادارة الأمريكية لن تقبل بعقد مثل هذا المؤتمر كي تواصل دورها كلاعب وحيد في الشرق الأوسط. واستبعد الطرزي الذي يعمل مستشاراً في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس حاليا قبول اسرائيل بإرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني, وقال: حتى لو وافق مجلس الأمن الدولي على إرسال هذه القوات فإن اسرائيل سترفض ولن يتدخل أحد للضغط عليها, فقد سبق وان عطلت كافة قرارات المجلس بشأن القضية الفلسطينية. ومضى يقول ان الشعب الفلسطيني بموجب اتفاقية جنيف الرابعة مازال يخضع لسلطة الاحتلال وهذه السلطة عليها التزامات بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة, ولذلك لابد من وجود سلطة حامية للشعب الفلسطيني. وأضاف: وعندما ترفض اسرائيل السماح للجنة المشكلة من مجلس الأمن فهي تدرك سلفا انها لن تتعرض لعقوبات أو اجراءات قاسية بسبب رفضها تنفيذ قرار مجلس الأمن لأن الفيتو الأمريكي دائما جاهز لمساندتها. وكانت مصادر فلسطينية أشارت في وقت سابق إلى وجود اتصالات دولية مع موسكو والاتحاد الأوروبي لعقد مؤتمر دولي ينهي الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي. إلا ان الطرزي استبعد ذلك فأعرب عن تشاؤمه ازاء الفرص المتبقية للسلام, فالرئيس الأمريكي بيل كلينتون على وشك الرحيل عن البيت الأبيض, والادارة الأمريكية الجديدة ستظل مشلولة لمدة عام على الأقل قبل ان تمد يدها في الشرق الأوسط. وقال ان كل ما نريده من الدول العربية في الوقت الراهن هو عدم الهرولة ووقف التطبيع مع اسرائيل. أبوظبي ـ جمال المجايدة: