نفى حزب الله أن يكون عرضة لأية ضغوط اقليمية لاشعال جبهة مزارع شبعا بالتزامن مع نفي جيش الاحتلال لأية صفقة وشيكة لتبادل الأسرى مع الحزب, في وقت أكد مواطنو هضبة الجولان السورية المحتلة تمسكهم بالنضال لدحر الاحتلال الاسرائيلي. ونفى نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان يكون الحزب يتعرض لاى ضغط اقليمى بهدف اشعال جبهة مزارع شبعا, مشددا على ان الحزب هو سيد قراراته. وأكد نعيم قاسم في حديث لمجلة (الماجازين) اللبنانية الاسبوعية أمس ان حزب الله سيرد بقوة وقسوة على اى هجوم اسرائيلى يستهدف لبنان والمنطقة. وعن قضية تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله اعتبر مسئول حزب الله ان الكرة الان في ملعب اسرائيل وان الحزب ينتظر ردها على عروضنا حسب تعبيره, ونحن نطالب بتحرير المعتقلين اللبنانيين فضلا عن محتجزين عرب من جنسيات مختلفة. ونقلت صحيفة (معاريف) العبرية أمس نفي رئيس أركان الجيش الاسرائيلي لتقرير نشرته امس الأول صحيفة (المستقبل) اللبنانية حول صفقة وشيكة لتبادل الأسرى قائلاً ان هذه الأنباء عارية عن الصحة. كذلك قالت مصادر أمنية اسرائيلية ان المعلومات غير صحيحة وهدفها التضليل أو ممارسة الحرب النفسية, وأكدت المصادر أمس ان اسلوب حرب الاستنزاف العسكرية التي خاضها حزب الله في لبنان تستبدل الآن الى حرب نفسية صعبة. وقال موفاز ان المعطيات التي نشرت في لبنان استهدفت خلق البلبلة والغموض الأمر الذي يخدم حسن نصر الله وحزبه, واضاف ان الصفقة غير متوقعة خلال اسبوع أو أسبوعين مثلما نشر في لبنان. وكان مجلس الوزراء اللبناني حذر من مغبة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية في المنطقة الحدودية وخاصة محاولة تعديل بعض المعالم والنقاط التى تقع داخل الاراضى اللبنانية. وقال غازي العريضي وزير الاعلام في تصريحات له عقب الاجتماع الذى عقده المجلس الليلة قبل الماضية ان المجلس نبه الى ان هذه الاعتداءات والتعديات تجىء للتغطية على حجم المأزق الذى تتخبط فيه اسرائيل سواء على مستوى أزمتها الداخلية او على مستوى الادانة الدولية الموجهة لها بسبب القمع الدموى للانتفاضة الفلسطينية. إلى ذلك اقفلت المتاجر والمدارس في الجولان أمس ابوابها التزاما باضراب واسع ينفذ في ذكرى ضم اسرائيل لهضبة الجولان حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. ونظمت تظاهرات في العديد من بلدات الجولان وخصوصا مجدل شمس حيث تظاهر الف درزي تأييدا للانتفاضة ورفعوا اعلاما فلسطينية وسورية. أكد المواطنون السوريون في الجولان المحتل عزمهم مواصلة النضال ضد الاحتلال بكل الوسائل المتاحة معربين عن ثقتهم بقرب فجر الحرية والنصر. وجدد المواطنون السوريون في بيان اصدروه بهذه المناسبة وتشبثهم بالهوية العربية السورية والانتماء الى الامة العربية والاسلامية معبرين عن الفخر والاعتزاز بهذا الانتماء وبالتواصل الروحى مع الوطن الام سوريا. وحيا البيان نضال الشعب الفلسطينى وانتفاضته الباسلة مشددين على عمق التلاحم النضالى المتصل من الجولان الى الجنوب اللبنانى عبر كوادر المناضلين من عرب فلسطين الى صناع المجد اطفال وشباب الاقصى في الضفة الغربية وقطاع غزة يمثل النواة لحرية الوطن العربى ووحدته. الوكالات