اكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان اهم انجازات الانتفاضة هو تعديل الخلل في عملية السلام التي اكدت السلطة الفلسطينية استعدادها لدخولها على اسس وقف العدوان والاستيطان والانسحاب إلى حدود 67. قال موسى ان باب المفاوضات الفلسطينية ــ الاسرائيلية لم يغلق لكن بشرط ان تتم المفاوضات على أسس سليمة يعاد من خلالها بناء عملية السلام وأعتبر ان انجازات الانتفاضة هى اصلاح حال عملية السلام . وقال موسى فى حديث لصحيفة المستقبل اللبنانية نشرته اليوم ان عملية السلام مهمة واعادة بنائها مسألة ضرورية وبالتالى اذا تم الاتفاق على ذلك وسرنا فى طريق اعادة بناء عملية السلام وتأكيد المبادىء التى انطلقت منها والتوقف عن دفع مسيرة السلام فى اتجاه المصلحة الاسرائيلية وادخال عنصر التوازن كمسألة اساسية وكميزان لايجوز المساس به بين مجمل عناصر التفاوض الفلسطينى ــ الاسرائيلى وليس موضوع الاراضى وحسب 00 يكون هناك ثمة أمل. وردا على سؤال عما اذا كانت ثمة اتصالات يمكن أن تفتح الباب أمام استئناف المفاوضات.. قال موسى ليس بالضبط استئناف المفاوضات وانما الاتصالات جارية لفهم المواقف الأمريكية والأوروبية والاسرائيلية والفلسطينية. وعن الانجاز السياسى الذى يمكن ان تحققه الانتفاضة الفلسطينية, قال موسى ان الانجاز السياسى هو ان تصلح حال عملية السلام بما يلغى الاخلال بالعملية, مشيرا الى أهمية أن تبقى عملية السلام عملية صحيحه لا ان تكون مجرد بيع صفقة معينة للجانب العربى وهذا هو الانجاز. من جهته أكد وزير التخطيط والتعاون الدولى فى السلطة الفلسطينية الدكتور نبيل شعث أن انتفاضة الأقصى مستمرة الى أن يتم تصحيح ماشهدته عملية السلام من مراوغات واعتداءات اسرائيلية وتوسع استيطانى وانكار للحقوق الفلسطينية المشروعة. وقال نبيل شعث, فى حديث خاص لراديو لندن أذيع الليلة قبل الماضية, ان هناك أسسا لعملية السلام يجب تحقيقها أولا .. وقد أوضحنا للأطراف المعنية أن العودة للسلام يجب أن تكون بناء على وقف العدوان والحصار الاسرائيلى ووقف الاستيطان وقفا كاملا وتنفيذ كل مالم تقم اسرائيل بتنفيذه حتى الآن. وجدد شعث نفى السلطة الفلسطينية أن هناك اتفاقات أو مفاوضات سرية تجرى مع الجانب الاسرائيلى. وأكد أن الاسرائيليين لاينفذون شيئا مما التزموا به.. مشيرا الى أن الحدود الفلسطينية لاتزال مغلقة والحصار مفروضا. ومضى يقول ان الفلسطينيين جاهزون لعملية سلام حقيقية بشروط تتمثل فى ضرورة انسحاب اسرائيل من الأراضى الفلسطينية ورفع الحصار ووقف الاستيطان والالتزام بالاتفاقات الموقعة.. مؤكدا ان الفلسطينيين ليسوا على استعداد لانقاذ ايهود باراك لكى يعود رئيسا لحكومة اسرائيل. واختتم الدكتور نبيل شعث حديثه قائلا ان أمام باراك 60 يوما ليثبت أنه تغير على الأرض وليس من خلال الأقوال والادعاءات. الوكالات