أعلنت الحكومة اليابانية امس ان رئيس بيرو المعزول ألبرتو فوجيموري يتمتع بالجنسية اليابانية وأن أسمه الياباني ــ كينيا فوجيموري ــ موجود بسجل عائلته بمقاطعة كوماموتو مسقط رأس والديه بجنوب غرب اليابان. واعلنت وزارة العدل اليابانية ان الرئيس البيروفي السابق يملك الجنسية اليابانية, ما سيمكنه من البقاء الفترة التي يريدها في البلاد, على رغم الضغوط لحمله على العودة الى ليما. ويحسم هذا الاعلان من جانب حكومة طوكيو الجدل المثار حول جنسية فوجيموري والذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع منذ وصوله فجأة إلى اليابان في السابع عشر من نوفمبر الماضي وعقب حضوره مؤتمر قمة حول التعاون بين آسيا والدول المطلة على المحيط الهادي. وطلبت لجنة تحقيق برلمانية حول ممارسات رئيس جهاز الاستخبارات السابق في البيرو فلاديميرو مونتيسينوس, من فوجيموري المثول سريعا امامها والا طلبت توقيفه. وقال رئيس اللجنة ديفيد وايسمان ان مذكرة توقيف دولية قد تصدر في حق فوجيموري في حال رفض المثول بصفة شاهد. واوضح ان امام الرئيس السابق (حتى الساعة 23,00 بتوقيت جرينتش من الخميس (الماضي) للمثول) امامها. لكن فوجيموري قال يوم الجمعة لوكالة (فرانس برس) انه لن يعود الى البيرو ليخضع للاستجواب معربا عن استعداده للرد على اسئلة المحققين اذا ما وافقوا على المجىء الى اليابان. د.ب.ا أ.ف.ب