استؤنفت أمس فى مجلس الشيوخ الفلبينى محاكمة الرئيس جوزيف استرادا المتهم بالرشوة والفساد وانتهاك الدستور.واعترفت مسئولة فى حكومة استرادا انها سلمت سكرتيرة استرادا مبلغ 100 ألف دولار حصيلة عمليات القمار غير المشروعة. ونقلت الشبكة عن جهة الادعاء القول ان الشهود الكبار فى القضية سيدلون بشهادتهم خلال الاسبوع الحالى لتقديم دليل مباشر على إدانة استرادا, وتوقع شاهد الاثبات الرئيسي في القضية ان يدلي بشهادته امام مجلس الشيوخ الفلبيني في غضون يومين. وقال الحاكم الاقليمي لويس (تشافيت) سينجسون لاذاعة مانيلا اذا انتهوا من الاستماع الى شهود اليوم (أمس) سأدلي بشهادتي غدا او بعد غد. وفجر سينجسون حليف استرادا السابق الذي اعترف انه مقامر ازمة سياسية لم تشهد البلاد مثلا لها منذ اعوام حين اعلن في اكتوبر الماضي انه سلم رئيس الفلبين شخصيا 400 مليون بيزو (ثمانية ملايين دولار) رشى من اصحاب نوادي قمار غير مشروعة. ونفى رئيس الفلبين التهمة المنسوبة اليه. وقالت ايما ليم وهي شاهدة اثبات انها جمعت شخصيا اموالا من مسئوليين محليين ومن اصحاب نوادي قمار بأمر من سينجسون رئيسها في العمل الذي ابلغها ان الاموال ستذهب لاسترادا. وتحدى سينجسون الرئيس الفلبيني وطلب منه ان يمثل امام مجلس الشيوخ ليعلن بنفسه براءته من التهم المنسوبة اليه. وقال محامو استرادا انهم لم يقرروا بعد ما اذا كانوا سيسمحون لاسترادا بالمثول امام المجلس وان ذلك سيتحدد طبقا لسير القضية. وتوقع شاهد الاثبات الرئيسي ان يلجأ محامو الرئيس الى تقويض مصداقيته لان ذلك هو خط دفاعهم الرئيسي. واتهم استرادا بالفساد وتلقي رشى وخيانة ثقة الشعب وانتهاك الدستور وتحتاج ادانته ومن ثم تنحيته عن الرئاسة الى موافقة ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ المكون من 22 عضوا. الوكالات