ابرزت الصحف العبرية أمس (المناورات) السياسية لباراك الذي قدم استقالته, في محاولة للفوز بولاية ثانية عبر اجراء انتخابات مبكرة. وخرجت صحيفة (يديعوت احرونوت) بعنوان (باراك يستقيل) وتحته صورة لرئيس الوزراء متجهم الوجه. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ان (خطوته سياسية تماما: لقد اخذ المبادرة, وتكتيكيا, استفاد من عنصر المفاجأة (...) فحين يعرف ياسر عرفات ان الانتخابات وشيكة, وان شارون (او ربما نتانياهو) قد يصبح رئيس الوزراء المقبل في اسرائيل, لادرك ربما ان من مصلحته ابرام اتفاق). من جهتها عنونت صحيفة (معاريف) قائلة (باراك يستقيل. مناورة لابعاد نتانياهو), وقالت في افتتاحيتها ان استقالته (تصرف انتحاري. فمن المشكوك فيه ان يستطيع باراك منع ترشيح نتانياهو لان ذلك يتعارض مع رغبات الرأي العام). وتساءلت افتتاحية صحيفة (هآرتس) عن الاسباب التي حدت بباراك الى الاعتقاد بان باستطاعته التقدم على طريق السلام اذا ما فاز بولاية ثانية. وقالت (لقد فشل مع سوريا وكسب تأييد الرأي العام العالمي, لكن عرفات اظهر انه عدو اكثر صلابة). واشارت افتتاحية اخرى في (هآرتس) الى ان (لباراك وشارون مصلحة واحدة: كلاهما يعتبر نتانياهو خطرا شخصيا وخطرا على البلاد, وهدفهما المشترك ابعاده). واعتبرت صحيفة (جيروزالم بوست) ان (خطوة باراك كانت منطقية, لانها ربما الخيار الوحيد المتبقي امامه ولا يخدم اجراء انتخابات في غضون 60 يوما بالضرورة المصلحة الوطنية, لكنه يخدم في ظل الظروف الراهنة مصالح باراك السياسية الشخصية). ا.ف.ب.