حذر اريك دي مول منسق الجهود الانسانية للامم المتحدة في افغانستان من رد فعل محتمل يتسم بالعنف اذا فرض مجلس الامن عقوبات اشد على حكام طالبان لارغامهم على تسليم اسامة بن لادن. وذكر دي مول انه ربما يتعين سحب عمال الاغاثة التابعين للامم المتحدة من افغانستان المنكوبة بالجفاف اذا نجحت الولايات المتحدة وروسيا في فرض حظر على السلاح وعقوبات اخرى جديدة. وكان دي مول يتحدث بعد اجتماع استمر يومين عقدته 15 دولة مانحة حذرت ايضا مجلس الامن من ان فرض عقوبات يمكن ان يصيب جهود الاغاثة بالشلل. وقال منسق الامم المتحدة في مؤتمر صحفي في جنيف بعد مشاركته في محادثات مغلقة للدول المانحة اجريت في بلدة مونرو السويسرية يمكن ان تكون هناك عواقب وخيمة اذا فرضت عقوبات اضافية على نظام طالبان. واضاف عندما تفرض عقوبات سيكون هناك احتمال ان ترد سلطات طالبان بطريقة تتسم بالعنف الى حد ما وهو ماسيجعل من المستحيل او من المتعذر بالتأكيد على المجتمع الدولي ان يواصل برامج مساعداته وستكون النتيجة ان الشعب الافغاني سيعود للمعاناة اكثر. وقال سيرج شابات الرئيس السويسري لجماعة مساندة افغانستان ان الدول المانحة وافقت على ان تدعو مجلس الامن الى النظر في التأثير السلبي للعقوبات على السكان وبرامج الاغاثة الرامية الى انقاذ الارواح. واضاف شابات الذي عاد من زيارة لافغانستان قبل اسبوعين الوضع الانساني في افغانستان كارثة.. اناس يموتون بالفعل من الجوع والبرد. والمفارقة ان الدول المانحة تشمل الولايات المتحدة وروسيا اللتين طرحتا اقتراح تشديد العقوبات. رويترز