أعلنت الأمم المتحدة انها لا تثق في العراق كمصدر حقيقي لتدفق النفط معتبرة انعدام الثقة هو أحد العوامل التي كانت وراء قبول المراقبين النفطيين بالآلية العراقية الجديدة لأسعار النفط, من جهتها اتهمت بغداد أمس الأول الكويت بتهديد الملاحة التجارية في الخليج وسخرت في الوقت نفسه من قرار وزارة الدفاع الأمريكية تعزيز الأمن في الموانئ الخليجية. وقال متحدث باسم الامم المتحدة أمس الأول أن المنظمة الدولية أوردت عددا من العوامل وراء قبول المراقبين النفطيين بالالية العراقية الجديدة لاسعار النفط ومن ضمنها اضمحلال الثقة بكون العراق مصدراً حقيقياً لتدفق النفط. وقال المتحدث ان من العوامل الاخرى التي أوردتها الامم المتحدة التسعيرة الحالية للنفط في الاسواق العالمية حيث هبطت الاسعار منذ أن بدأت العراق بالاذعان للاسعار الرائجة في شهر ديسمبر منذ اسبوع. وكان مراقبو الامم المتحدة النفطيون الهولندي مايكل تيلينج والدانماركيان مورتن مورتن وبوور جينسين والروسي الكسندر كرامر قد وافقوا في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية مع منظمة صادرات النفط الحكومية العراقية على الية الاسعار الجديدة وذلك وفقا للمرحلة التاسعة من برنامج النفط مقابل الغذاء. من جهة أخرى اتهم العراق أمس الأول الكويت بتهديد الملاحة التجارية في الخليج غداة اعتراض خفر السواحل الكويتية خمس سفن تجارية في الخليج يشتبه بانتهاكها الحظر المفروض على العراق منذ عام 1990. وكانت وزارة الداخلية الكويتية اعلنت في بيان ان خفر السواحل الكويتية اعترضت خمس سفن في المياه الاقليمية الكويتية من دون ان تحدد وجهتها. وافادت ان السفن تحمل على متنها 520 رأس ماعز و400 رأس غنم و 872 طنا من التمور و51 بحارا من جنسيات مختلفة. وتعلن الكويت من وقت لاخر اعتراض سفن عراقية في الخليج تنقل بضائع منتهكة الحصار المفروض على العراق. من ناحية ثانية سخرت بغداد من قرار وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تعزيز الامن في المرافىء الخليجية معتبرة أن هذا الاجراء يكشف ادراك واشنطن مدى رفض شعوب المنطقة للوجود العسكري الامريكي. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والاعلام قوله انها مفارقة بارزة حقا ان تصبح القوات الامريكية التي يقولون انها جاءت لحماية منطقة الخليج العربي في حاجة الى من يحميها. واضاف هي مفارقة لا تبعث على السخرية فقط وانما تكشف عن ادراك الولايات المتحدة الامريكية مدى رفض الشعب العربي في هذه المنطقة ومناهضته للوجود العسكري الامريكي. الوكالات