استجابة لدعوة 13 حركة فلسطينية نظم الفلسطينيون مسيرات احتجاج واضراب لمدة ثلاث ساعات في الضفة الغربية امس بمناسبة يوم الغضب الثاني وتشييع جنازات شهداء أقوى مواجهات تفجرت مع العدو الصهيوني خلال اسابيع في حين واصلت قوات الاحتلال قصف الاحياء السكنية بالقطاع, واستشهد فتى فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها في مواجهات الثلاثاء وعثر على جثة مواطن مقتولاً بالقرب من المستشفى الفرنسي بالقدس, ودخل طفل في حالة موت سريري بالخليل. وخرجت الجماهير للمشاركة في مهرجان اقامته حركة فتح لاحياء ذكرى انتفاضة عام 1987 واستجابة لنداء دفعته الحركة نفسها وحركتا المقاومة الاسلامية حماس والجهاد وتنظيمات أخرى. وافاد مصدر فلسطيني ان جيش الاحتلال اطلق ليل الجمعة صواريخ وقذائف في اتجاه مساكن في بلدة المكاهن قرب مستوطنة غوش قطيف في جنوب القطاع. واضاف المصدر نفسه ان القصف كان ردا على انفجار قوي وقع لدى مرور سيارة جيب عسكرية على الطريق المؤدية الى غوش قطيف. وفي القدس, اكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي وقوع الانفجار ولكنه لم يعط اي ايضاحات اخرى. وذكرت مصادر فلسطينية ايضا ان تبادلا لاطلاق النار وقع قرب مستوطنة كفر داروم في وسط قطاع غزة فيما الحقت قذائف اسرائيلية اضرارا في منزلين فلسطينيين في مخيم رفح للاجئين عى الحدود مع مصر. كما ذكر مصدر طبي فلسطيني ان فتى فلسطينيا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة دخل في حالة موت سريري متأثرا بجروح اصيب برصاصة في رأسه أطلقها الجيش الاسرائيلي بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية. وقال المصدر الطبي ان (الفتى سليم محمد الحمايدة (12 عاما) كان اصيب يوم رأسه بعيار ناري اطلقه الجيش الاسرائيلي من نقطة مراقبة على الحدود الفلسطينية المصرية). وافاد شهود عيان ان (الحمايدة وهو من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة, اصيب في حين لم تكن هناك مواجهات ولكن الجيش الاسرائيلي اطلق عليه النار عندما كان يقف بالقرب من الحدود. وعثر على جثة الفلسطيني حسن علي شاهين (40 عاماً) من بيتونيا مقتولاً بالقرب من المستشفى الفرنسي في القدس. وذكر مصدر أمني فلسطيني ان الجانب الاسرائيلي ابلغ الجانب الفلسطيني بالعثور على شاهين مقتولاً بآلة حادة دون ايضاح ملابسات الحادث. ويسود الاعتقاد ان مستوطنين قاموا بقتل المواطن شاهين أثناء عمله داخل الخط الأخضر, وقال الجانب الاسرائيلي ان جثته نقلت الى معهد الطب الشرعي في أبو كبير وما زال يحقق في ملابسات الحادث. وأصيب المواطن علي محمد الداموني (28 عاماً) من نابلس بجروح خطيرة جراء اعتداء المستوطنين عليه بالحجارة اثناء سفره الى مدينة رام الله. ووصفت مصادر طبية في مستشفى نابلس التخصصي حيث نقل الجريح بنزيف وكسور في قاعدة الدماغ ويحتاج الى 72 ساعة كي تتحسن حالته ويتضح وضعه. واوضح وليد عامر الذي كان برفقة (الراموني) ان عدداً من المستوطنين الذين كانوا يستقلون سيارة القوا بحجر كبير باتجاه سيارة الراموني, فأصابه في رأسه. كما قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة مدرسة تيا سير الأساسية ومنازل محيطة بالمدرسة وذلك في أعقاب اشتباك مسلح وقع في محيط معسكر شيفع الاحتلالي المقام على اراضي القرية. في غضون ذلك أعلنت كتائب الشهيد جيفارا غزة التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئوليتها عن العملية التي نفذها محمد جوده علي العاصي في المنطقة الصناعية شمال قطاع غزة أمس. وقالت الكتائب في بيان صادر عنها أرسل لـ (البيان) بالفاكس اسنادا لانتفاضة شعبنا الباسلة وعلى شرف الذكرى السنوية الثالثة عشرة للانتفاضة الكبرى والثالثة والثلاثين لانطلاق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعلن كتائب الشهيد جيفارا غزة (محمد الأسود) مسئوليتها عن العملية البطولة التي نفذها الشهيد الرفيق محمد جوده علي العاصي في المنطقة الصناعية شمال قطاع غزة قرب معبر بيت حانون والتي هاجم من خلالها الشهيد وسلاحه الأبيض اثنتين من الصهاينة مما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة الآخرب بجراح بالغة وخطيرة. وفي الوقت ذاته أكد شهود عيان أن جندياً إسرائيلياً طارد طفلاً فلسطينياً كان يلقي الحجارة على موقع عسكري إسرائيلي قرب منطقة الشلالة في الخليل جنوب الضفة الغربية قبل أن يمسك به داخل المنطقة الفلسطينية وبطحه أرضاً وداس على صدره قبل أن يطلق النار على رأسه. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الطفل أحمد القواسمه (41 عاما) دخل في حالة موت سريري في مستشفى الملكة عالية في الخليل, تاركاً الاوضاع بعده في المدينة في حالة توتر شديد. الوكالات القدس المحتلة ــ غزة ــ (البيان):