أعربت وزارة الخارجية الايرانية أمس عن الاسف ازاء (مماطلة) مجلس الامن في (اتخاذ قرارات تقدم الدعم للشعب الفلسطيني) حسب ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. وقال المتحدث باسم الوزارة حميد رضا آصفي (في الوقت الذي ينتظر فيه المجتمع الدولي صدور مواقف حازمة بشأن القضية الفلسطينية, فان اي تردد يشجع النظام الصهيوني على المضي قدما في اعتداءاته). واضاف المسئول الايراني (في حال لم يتم القيام بأي خطوة على المستوى الدولي لحل الازمة الفلسطينية فسنكون شاهدين على قيام مأساة انسانية). واعرب آصفي عن الامل بأن (يتخذ مجلس الامن خلال اجتماعاته المقبلة قرارا حازما وملموسا لضمان استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه). ا.ف.ب.