حصلت (البيان) على وثيقة أمريكية تنشر لأول مرة وتكشف قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي باستخدام مادة اليورانيوم المستنضب في الذخائر التي استخدمتها طوال الفترة الانتفاضة الفلسطينية وحتى الآن. أكدت الوثيقة استخدام إسرائيل لهذه الذخائر على مدى 32 يوما لمدة 12 ساعة في اليوم على الأقل. وحذرت من تعرض الضفة والقطاع لتلوث إشعاعي خطير. ذكر التقرير الأمريكي الذي سيتم الإعلان عنه خلال أيام قليلة ان إسرائيل قامت بتجربة الذخائر المشار إليها على 43 فلسطينيا قبل الانتفاضة قتلوا جميعا. (البيان) قد حصلت على التقرير الأمريكي الخطير والذي أعدته منظمة انترناشيونال آكشن سنتر " INTERNATIONAL ACTION CENTRE" من عصام مخول عضو الكنيست الإسرائيلي عن الجبهة الديمقراطية للمساواة. وكشف مخول عن استعمال إسرائيل لمادة اليورانيوم في القذائف التي استخدمتها في جنوب لبنان أيضا. وأعلن أنه وجه استجوابا لوزير الدفاع الإسرائيلي في هذا الشأن غير أنه لم يرد عليه حتى الآن وأمد البيان بمستندات تؤيد تطوير إسرائيل لصناعة ذخائرها ومدرعاتها مستخدمة مادة اليورانيوم لزيادة صلابة المدرعات ودعم قدرات الاختراق لمقذوفاتها. وأكد الدكتور فوزي حماد رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية الأسبق حدوث هذا التطوير الذي يهدف لكفاءة آلة الحرب الإسرائيلية, فيما كشف الدكتور طارق النمر العالم المصري المرشح لجائزة الإليسكو في مجال العلوم مزيدا من الحقائق حول استمرار إسرائيل في القيام بتجارب تفجيرات سرية في مياه خليج العقبة, وأكد تلوث عدة مناطق في الدول العربية المحيطة بالإشعاع كنتيجة مباشرة لهذه التجارب. وأكد الدكتور النمر استخدام الجيش الإسرائيلي لقذائف تم إدخال اليورانيوم في صناعتها ضد الانتفاضة الفلسطينية, وبخاصة رصاص دمدم الإسرائيلي و قذائف الدبابات حيث تزداد قوة الاختراق لهذا النوع من الرصاص داخل جسم الإنسان حال انتشاره. وأكد النمر ان الآثار المتوقعة جراء استخدام هذه المواد ضد المواطنين العرب في الجنوب اللبناني, وفي الأراضي الفلسطينية خطيرة للغاية ومنها ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان بين مواطني هذه المناطق. من جهة أخرى ذكر رئيس الحزب العربي الديمقراطي في إسرائيل عبد الوهاب الدراوشة ان الأطباء المعالجين للمصابين من ضحايا الانتفاضة في الأردن أبلغوه أثناء زيارته للجرحى مؤخرا ان الإصابات بالرصاص الإسرائيلي غير عادية, وأكدوا له ان رصاص قوات الاحتلال يحدث فجوات غائرة داخل جسد الضحية, وهو أمر غير مسبوق في مثل هذه الحالات, ولم يستبعد الدراوشة أيضا استخدام إسرائيل لمثل هذه الأنواع من المقذوفات في حرب الإبادة التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني. وحصلت (البيان) أيضاً على وثائق خطيرة تنشر لأول مرة حول التفاصيل التقنية لصناعة إسرائيل للقنبلة وصورة للعالم الأمريكي سام كوهين الملقب بأبو القنبلة النيوترونية ويهودي الديانة والذي قام بتأسيس صناعة القنبلة النيوترونية في إسرائيل, كما تمكنت البيان من الحصول على معلومات مهمة تؤكد قيام الدولة العبرية بتلغيم هضبة الجولان بقنابل نيوترونية, وأن ذلك كان السبب في إنهاء الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد لمباحثاته مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في جنيف بعد ما أبلغه بأن عليه القبول بحلول وسط لمسألة الجولان لأن الحل العسكري لن يحسم الموقف لهذا السبب. وكشف النمر ان الولايات المتحدة الأمريكية تلقت طلبا من إسرائيل أثناء الاستعداد لحرب الخليج الثانية لتجربة القنابل النيوترونية ضد العراق, غير ان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش رفض الطلب الإسرائيلي واستخدمت واشنطن قذائف اليورانيوم في تصنيعها مما سبب ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان بين المواطنين العراقيين. مواجهة الأطفال باليورانيوم ! لم تتوقف آلة الحرب الصهيونية عن تطوير أدواتها في مواجهة العرب حتى لو كانوا أطفالا, وهكذا فعل جيش الاحتلال الإسرائيلي بأطفال فلسطين. فقد كشفت المنظمة الأمريكية عن تفاصيل خطيرة تقطع باستخدام إسرائيل لمادة اليورانيوم في القشرة الخارجية للقذائف والصواريخ والرصاص التي تم استخدامها لقمع الانتفاضة الفلسطينية, وكشف التقرير الأمريكي عن تفاصيل جريمة إسرائيلية جديدة وغير مسبوقة في مواجهة شعب أعزل من أطفال ونساء وشيوخ. يقول التقرير إسرائيل استخدمت اليورانيوم المستنضب في ذخائرها واكتشف ذلك فريق أمريكي من الباحثين قام بإجراء دراسات في بعض أراضي الضفة والقطاع منذ يوم 1 نوفمبر الماضي. كما اكتشف هذا الفريق ان قوات الاحتلال استخدمت هذا النوع من القذائف في زوارقها الحربية التي قصفت المناطق الفلسطينية, وطائرات الهليكوبتر التي وجهت قذائف عادية وصاروخية دخلت مادة اليورانيوم في صناعتها. وشددت الوثيقة على أنه لدى المنظمة ما يقطع باستخدام الجيش الإسرائيلي لهذه الذخائر وأكدت قدرة قوات الاحتلال على حماية الجنود من آثار تلك المقذوفات التي انتهزت تل أبيب الفرصة لتجربتها ضد المواطنين الفلسطينيين. كشفت المنظمة الأمريكية النقاب عن تقارير إسرائيلية صدرت من القدس تشير إلى تحميل طائرات الهليكوبتر من نوع الأباتشي والكوبرا بمقذوفات وصواريخ من هذا النوع, وأنها أطلقتها على مكاتب صغيرة لحركة فتح الفلسطينية في رام الله يوم 1 نوفمبر الماضي ودمرتها بالكامل. كما استخدمت رصاص دخلت مادة اليورانيوم في تركيبه ضد مجموعة من الشباب التابعين لحركة فتح في منطقة رام الله. وأشارت الوثيقة الأمريكية إلى أنه عقب اكتشاف الفريق الأمريكي لهذه العملية قام عدد من مندوبي الـ ( I . A . C ) " منظمة انترناشيونال آكشن سنتر" بالسفر الى تل أبيب التي وصلوا إليها عن طريق مطار بن جوريون, وقام مندوبو المنظمة بلقاء عدد من المسؤلين الإسرائيليين للبحث فيما توصلوا إليه من نتائج تقطع باستخدام الجيش الإسرائيلي لهذه الذخائر, غير ان القيادات الإسرائيلية منعت مندوبي المنظمة من استكمال عمليات البحث, وطالبتهم بالرحيل فورا , وفيما بعد عمدت السلطات الإسرائيلية إلى محاولة إخفاء الآثار الدالة على جريمتها. ويقول التقرير الأمريكي: ان الكشف عن هذه العملية سوف يكون مصدر إزعاج واحتجاجات دولية ضد إسرائيل, كما أنه يؤكد عدم التوازن في المنطقة وقد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار على المستوى الإقليمي. تشير الوثيقة الأمريكية أيضا إلى ان إسرائيل التي تستخدم اليورانيوم في مدرعاتها لإعطائها قدرة أفضل على مقاومة القذائف عرضت منطقة الضفة الغربية وقطاع غزة إلى كمية كبيرة من التلوث الإشعاعي. وذكرت المنظمة الأمريكية في تقريرها ان هذا التلوث أعلى من أي تعرض للتلوث من مصدر صناعي. كما وذكرت الوثيقة الأمريكية ان هيئة لاكا ( LAKA FAUNEDATION ) الهولندية أجرت متابعات مماثلة وأنها توصلت لنفس النتائج. ذكرت الوثيقة ان الذخائر الإسرائيلية تم تجربتها في الانتفاضة ضد المواطنين والمنشآت الفلسطينية لمدة 32 يوما بواقع قصف متواصل لمد ة 12 ساعة كل يوم. وكشفت المنظمة الأمريكية ان إسرائيل عملت في برنامج الذخائر المشار إليها على مدى الأربعة عشر عاما الماضية بإشراف صارم من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). وذكرت الوثيقة ان هذه المعلومات تضمنها تقرير صدر عن الجيش الأمريكي في عام 1995 حو ل السياسة البيئية في الحروب. ويشير تقرير المنظمة إلى قدرة إسرائيل على تصدير هذه الذخائر التي أنتجت منها كميات كبيرة. وحذرت المنظمة من ان عمليات إسرائيل مؤخرا في مواجهة الانتفاضة ستخلف آثارا خطيرة تتمثل في وجود نشاط إشعاعي في المناطق المصابة إضافة إلى مواد سامة وكل ذلك يؤدي إلى نتائج تطابق استخدام القنابل النووية لأن كثافة عنصر اليورانيوم المستخدم تزيد في القوة على عنصر الرصاص بنسبة 70%, ونصف عمره يصل إلى أربعة ونصف بليون سنة, وأشار التقرير الأمريكي إلى قيام السلطات الإسرائيلية بإنشاء مراكز خاصة لتخزين هذه الذخائر تتمتع بمعدلات أمان مرتفعة. وذكر التقرير الذي استند إلى الدراسة العلمية التي قام بها الفريق الأمريكي خلال الأيام الماضية ان مادة اليورانيوم المستخدمة في هذه القذائف تتساقط في صورة جسيمات ناعمة ويعلق منها في الهواء أكسيد اليورانيوم والذي يسبب تلوثاً خطيراً أثناء التنفس ويؤثر ذلك على الماء والهواء والطعام والأراضي الزراعية في المناطق الفلسطينية. كما كشفت منظمة ( I .A . C ) عن تقرير هولندي في حوزتها ذكر قيام قوات الاحتلال بتجربة الذخائر على 43 فلسطينيا عام ,1992 وأنه قد تم قتلهم جميعا. كما كشفت المنظمة الأمريكية أيضا عن تقرير أصدرته الحكومة الهولندية يؤكد ان طائرة شركة العال الإسرائيلية البوينج 747 التي سقطت في أمستردام كانت تحمل إضافة للغازات السامة والمهيجة للأعصاب 1500 كيلو جرام من القنابل المعالجة بمادة اليورانيوم, وذكرت المنظمة ان الحكومة الهولندية قدمت احتجاجاً شديد اللهجة لإسرائيل التي كادت ان تسبب كارثة بيئية وعرضت المواطنين الهولنديين لمخاطر التلوث الإشعاعي والسام. على جانب آخر أكدت مصادر علمية مصرية لـ (البيان) ان حكومة تل أبيب قامت منذ العام 1997 بتوزيع حبوب للوقاية من الإشعاع على قوات الاحتلال والمواطنين الإسرائيليين. وذكرت المصادر ان إسرائيل وزعت في عام 1997 ستة آلاف حبة بين قواتها العاملة, فيما استكملت توزيع هذه الحبوب على الإسرائيليين والمستوطنين خلال عام 2000 الحالي. اليورانيوم ضد المقاومة اللبنانية أيضاً إلى ذلك تشير وثائق الكنيست الإسرائيلي إلى ان النائب العربي عصام مخول تقدم باستجواب إلى وزير الدفاع حول استخدام قوات الاحتلال لقذائف ومدرعات استخدم اليورانيوم في صناعتها لزيادة القدرة على الاختراق بالنسبة للمقذوفات ودعم كفاءة الدروع بالنسبة للمصفحات. وأنه تم استخدام هذه المقذوفات بالفعل في جنوب لبنان, وآثر الجيش الإسرائيلي الصمت تجاه الاستجواب حتى الآن. وقامت (البيان) بالاتصال هاتفيا بالنائب العربي عصام مخول الذي قال أنه استطاع الحصول على معلومات ووثائق( أمد بها البيان ) تشير إلى ان الجيش الإسرائيلي استعمل أسلحة جديدة ضد المقاومة الوطنية في جنوب لبنان تؤدي للقتل بشكل سريع وتم استخدام اليورانيوم في صناعتها, وذكر مخول أنه أجرى اتصالات مع عدد من العلماء في إسرائيل أكدوا ذلك الأمر. وفي الوقت ذاته حصلت (البيان) على معلومات من عدد من المصادر العربية في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية والعاصمة المصرية القاهرة تؤكد ان قوات الاحتلال طورت بعض أنواع الرصاص ومنها رصاص دمدم المحرم دوليا بحيث يضاف إلى سبائك الرصاصات اليورانيوم المستنضب فيعطيه قوة إختراق أكبر تحدث فجوات مريعة في أجساد الضحايا وترى الصور المرفقة لأحد الشهداء الذين أصيبوا برصاص دمدم في نابلس وحجم التدمير الوحشي برأس الشهيد ويد أحد الجرحى حتى أنها مزقتها كما يتضح من الصور. وطالب النائب مخول بإجراء الفحوصات اللازمة لجرحى الانتفاضة الفلسطينية وإخضاع المقذوفات الإسرائيلية للتحليل الدقيق. وذكر مخول أنه سيضطر إلى اللجوء للمحكمة الإسرائيلية العليا إذا استمر وزير الدفاع الإسرائيلي في رفضه الرد على الاستجواب, ويشير إلى ان عددا من النواب الإسرائيليين قد ينضمون إليه فيما يتعلق بالشق الخاص بحماية المدرعات الإسرائيلية بألواح دخل اليورانيوم في صناعتها لأنها تصيب جنودهم بأضرار خطيرة!! على الرغم من عدم اكتراث هؤلاء بالمآسي المنتظرة لأبناء الجنوب اللبناني وأبناء فلسطين المحتلة!. عبد الوهاب الدراوشة النائب السابق في الكنيست ورئيس الحزب العربي الديمقراطي في إسرائيل لم يستبعد في اتصال هاتفي مع (البيان) استعمال إسرائيل لمقذوفات ذات قدرة فائقة على الاختراق سواء للممتلكات أو للأرواح, وطالب بجهد عربي وإسلامي لتجريد إسرائيل من قدراتها المحرمة دوليا. وفي لقاء بالقاهرة مع الدكتور فوزي حماد الرئيس الأسبق للهيئة المصرية للطاقة الذرية أكد للبيان استخدام اليورانيوم في الدروع والمقذوفات مشيرا إلى ان الولايات المتحدة الأمريكية استخدمته أيضا. ويوضح الدكتور حماد ان اليورانيوم المستخدم هو اليورانيوم المستنضب أو المستنفذ بعد عزل العنصر 237 الفعال في القنابل الذرية, وأشار ان هذه التقنية من شأنها إعطاء قوة تغلغل هائلة للمقذوفات تمكنها من الاختراق الكامل حتى للدروع. وأشار إلى ان الجدل واسع حاليا في المؤسسات العلمية الأمريكية في شأن استخدام واشنطن لليورانيوم في المدرعات والمقذوفات أثناء حرب الخليج والذي أصاب الجنود الأمريكيين بأمراض خطيرة بسبب استنشاقهم للبخار الناجم عن احتراق بعض هذه المقذوفات والدروع وذلك حسب المصادر الغربية ذات الصلة. ويعتبر الدكتور فوزي حماد ان الحل والردع لمواجهة استمرار إسرائيل في رفضها الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي هو التقدم التكنولوجي الاقتصادي ودعم امتلاك العرب للتكنولوجيا النووية السلمية لأنها سوف تمثل رادعاً مهما لإسرائيل. ويؤكد الدكتور حماد ان التعرض للإصابة بمثل هذا النوع من المقذوفات من شأنه إحداث مضاعفات مرضية خطيرة. الدكتور طارق النمر رئيس معمل التحليل الإشعاعي والمرشح المصري لجائزة الإيسيسكو للعلوم يحذر بشدة من مخاطر استعمال قوات الاحتلال لهذه المقذوفات, ويوضح ان الإصابة بالأمراض السرطانية مؤكد في هذه الحالة إذ ان استخدام مادة اليورانيوم في سبيكة المقذوف سوف يصيب الكائنات الحية بأضرار قاطعة حتى من خلال الشظايا ويصبح الأمر أكثر خطورة إذا ما دخل المقذوف جسم الإنسان,كما في حالة الرصاص, هنا تصبح الإصابة بالأمراض السرطانية مؤكدة لأن اليورانيوم تصدر عنه جسيمات ألفا المدمرة للخلايا الحية وهي أخطر أنواع الأشعة المؤينة. وطالب الدكتور النمر بإخضاع المقذوفات الإسرائيلية لتحليل إشعاعي دقيق للكشف عن مكوناتها بدقة. إلى ذلك دعت المنظمة الأمريكية لتحرك واسع يشمل الأطباء والعلماء والعسكريين لمناقشة الآثار المنتظرة في الأراضي الفلسطينية وأشارت إلى تقاريرها السابقة والتي كشفت قيام الجيش الأمريكي باستخدام ذخائر مماثلة في بنما. وطالبت الدول العربية بالضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لمنع استخدام هذه الذخائر ضد الفلسطينيين. تفجيرات اسرائيلية نووية اضافة للعدوان الصهيوني العنصري المتواصل ضد الإنسان العربي تواصل إسرائيل عدوانها أيضا على مقدرات الأمة وتلوث الأراضي العربية وطعامنا وخضرواتنا بالإشعاع الذري القاتل والذي يتسبب بشكل مباشر في الإصابة بالسرطان. كما تشير صفحات من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي من المقرر نشره في نهاية العام 2001 وهي الصفحات من 217 إلى 221 والتي تشمل دراسة أعدها فريق علمي مصري برئاسة الدكتور طارق النمر وتؤكد تلوث بعض المناطق المصرية بالإشعاع الذري بسبب وقوع تجارب تفجيرات نووية في المنطقة. ويقول النمر ان فريقا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية قطع بصحة النتائج التي توصل إليها الفريق المصري بعد إجراء بعض الفحوصات والتحليل الإشعاعي للعينات ومن ثم تم اعتماد التقرير المشار إليه ( انظر صورة من التقرير منشورة على الصفحة). ويؤكد العالم المصري بأن مصدر هذه التجارب إسرائيل وأنها قامت بإجراء تفجيرات لقنابل نيوترونية أسفل مياه خليج العقبة. درع الجولان النووي لم تتوقف استخدامات إسرائيل لنشاطها الذري العسكري عند هذا الحد وانما طورت الأمر. فتحت اسم سري للغاية هو ( علاقة ديفيد) أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي الخطة العسكرية السرية, والتي تستخدم فيها إسرائيل للمرة الأولى القنبلة النيوترونية على الصعيد العملي وتشير الوثائق الأمريكية إلى ان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد كان قطع مباحثاته مع نظيره الأمريكي بيل كلينتون في جنيف وعاد إلى سوريا بعدما أبلغه الأخير أنه من الأفضل ان تقبل سوريا بحلول وسط في مسألة الجولان, وأن الضمانة الوحيدة لإسرائيل بعد إعادة أجزاء كبيرة من الهضبة السورية سوف تكون عملية تلغيم واسعة للحدود بين البلدين بالقنابل النيوترونية التي تقضي على الكائنات الحية في محيط تأثيرها الإشعاعي, وأنه لهذا الغرض قد تضطر إسرائيل لاستقطاع أجزاء حدودية من أراضى الجولان. رفض الرئيس السوري الراحل محاولات الضغط والإرهاب الأمريكية وعاد من فوره إلى دمشق. ولكن ما الذي تحتويه خطة باراك الإرهابي العتيد؟ تقوم الخطة على تعبئة ألغام تنتشر بطول الحدود السورية الإسرائيلية بالقنابل النيوترونية التي سوف تكون جاهزة للانفجار فور أية محاولة من جانب الجيش السوري لتجاوز الحدود وهو الذي يمكن ان يكون قادرا على غزو إسرائيل في مدى زمني قدره 12 ساعة حتى مع إعادة الهضبة السورية منزوعة السلاح. وإضافة إلى ذلك يتم نصب قواعد صواريخ مرشدة بالليزر على طول الحدود تحمل رؤوس قذائف نيوترونية إضافة إلى (قشرة مدفعية نيوترونية). وتشير الخطة الإسرائيلية المسماة علاقة ديفيد إلى ان الانفجار النيوتروني في حال قيام أي غزو سوري لإسرائيل سوف ينجم عنه إشعاع شديد يقتل الجنود حتى وهم داخل مدرعاتهم, وقد عهد إلى وحدة خاصة ضمن قوات الاحتلال تسمى (وحدة ميتار) بتنفيذ خطة التلغيم. وتشير الخطة أيضا إلى ضرورة حصول باراك على تعهد خطي من الرئيس الأمريكي لعدم معارضة الخطة الإسرائيلية. اسرائيل امتلكت القنبلة النيوترونية وتوضح تقارير أمريكية ان إسرائيل زودت الغواصات الألمانية دو لفين - والتي تحمل صواريخ يصل مداها إلى 350 كيلومتراً برؤوس تحمل القنبلة النيوترونية. وحتى العام 1995 امتلكت إسرائيل 116 قنبلة نيوترونية. وبدأت في تصنيع القنبلة عام 1973 بعد هزيمتها في حرب اكتوبر مباشرة وتمكنت من صنع قنبلة تكتيكية يمكن قذفها من خلال مدفع 175 مم , ومدفع 213 مم وتصل لمسافة 36 ميلا وقامت إسرائيل بصناعة قاذفات لها 36 أنبوبا كل منها يمكنه حمل قنبلة وذلك تحت اسم Nucleer Shell كما أنتجت الدولة العبرية قاذفة 203 مم يمكنها قذف القنابل لمسافة 45 ميلا. وتابعت اسرائيل عمليات تطوير القنبلة النيوترونية من خلال العالم الأمريكي سام كوهين وقطعت في ذلك شوطا كبيرا. ويشيـر العالم المصـري طـارق النمـر إلى ان الوثائـق توضح قيام إسرائـيل باختبـار القنبلـة النيوترونيـة في سبتمبـر عـام ,1979 وفي 3 أبريل عـام ,1990 وفـي 13 سبتمبر عام 1994 وفي 5 إبريل عام , 1995 وفي 28 مايو ,1998 وذلك بالقرب من إيلات . لكن ما يزيد الأمر مرارة ان الدولة العبرية طلبت من واشنطن القيام بتجربة قنبلتها النيوترونية في حرب الخليج الثانية. !!!! وتشير الوثائق إلى ان إسرائيل تمتلك مركزا للتفجيرات النووية بصحراء النقب كما أقامت مخزناً متقدماً لحفظ القنابل النيوترونية أسفل مياه خليج العقبة. ومن الأمور المثيرة للقلق حتى للحليف الاستراتيجي لإسرائيل (الولايات المتحدة) ان الدولة العبرية تسمح للعلماء الأمريكيين بدخول منشآتها النووية فوق الأرض. أما تحت الأرض فغير مسموح لهم بالدخول إليه, خاصة أسفل مفاعل ديمونة. وتوضح الوثيقة المشار إليها خريطة لمراكز تخزين القنابل النيوترونية ومواقع التفجير, ونفق أعد خصيصا لإجراء تجارب تفجيرات نووية تحت الأرض. كما تشير المعلومات أيضا إلى تمكن إسرائيل من تطوير عمليات تخصيب سريعة لليورانيوم باستخدام الليزر مع الطرد المركزي . أبو القنبلة النيوترونية ولم يكن غريبا على الدولة العبرية التي تسولت في البداية قيامها عبر مجموعات من العصابات الإرهابية ان تسعى لامتلاك قدرات البطش والعدوان لذا ومنذ اللحظة الأولى لقيامها بدأت في مشروعها النووي الذي لم يتوقف يوما واحدا. وتمكنت إسرائيل من الاستعانة بعلماء أمريكيين وروس وفرنسيين وألمان جميعهم من اليهود ومؤخرا تمكنت إسرائيل من دعم قدرتها النووية مجددا بأربعين عالماً من الهاربين من الاتحاد السوفييتي السابق, لكن على رأس القائمة يأتي العالم الأمريكي اليهودي سام كوهين الذي يعيش حاليا في لوس أنجلوس ويبلغ من العمر 76 عاما والذي يلقب بأبي القنبلة النيوترونية وهو يقضي ستة أشهر من العام في لوس ألاموس والستة الأخرى متنقلا مابين المعاهد ومعامل الأبحاث النووية الإسرائيلية لينقل خبرته إليها. وكوهين صاحب اختراع القنبلة النيوترونية من خلال فكرته للاندماج النووي وفي عهد الرئيس الأمريكي ريجان الذي تبنى تطوير تسليح الولايات المتحدة وفكرة حرب النجوم كلفت الإدارة الأمريكية كوهين بمزيد من تطوير وإنتاج القنبلة النيوترونية والتقى ريجان بكوهين ودعم مشروعه إلى حد كبير وخلال فترة تولي ريجان تمكنت واشنطن من إنتاج ألف قنبلة نيوترونية وتعرض ريجان لانتقادات عنيفة من الحلفاء الأوروبيين لم تظهر على السطح حتى الآن. ويؤمن كوهين بضرورة امتلاك القدرات النووية لحكم العالم. ويعتقد كوهين ان روسيا لاتزال تمثل خطرا على الولايات المتحدة الأمريكية لأنها تمتلك أسلحة نووية أكثر من الموجودة لدى واشنطن من حيث الكم, ويعتقد ان الولايات المتحدة كلفت دافعي الضرائب نحو خمسين بليون دولار لإنشاء نظام دفاع صاروخي ضد الصواريخ الباليستية لكنه فاشل. فيما تمتلك روسيا نظام الدفاع الصاروخي (النكلار- بيسد) المتطور كما تعتمد على نظم صاروخية متطورة في أسطولها البحري بينما تعتمد البحرية الأمريكية على نظام صاروخ إيجيس لحماية أسطولها لكن المفاجأة ان هذا النظام فشل في كل الاختبارات. ويعتقد كوهين أيضا ان الصين تمثل خطرا على الأمن القومي الأمريكي وأنها سوف تكون قريبا في الموقع الملائم كقوة نووية كبيرة. ومؤخرا التقى كوهين قيادات عسكرية في تايوان ونصحهم بقوة في البدء بالبرنامج النووي الخاص بهم لأن الولايات المتحدة التي تلقت تهديدا جادا من الصين حال تدخلها في أي نزاع ينشأ بينها وبين تايوان أنها ستستخدم السلاح النووي لن تدافع عنهم!. ووفق تقرير لمكتب السلام في السويد فإن كوهين الذي طور أشكالا مختلفة من القنبلة النيوترونية ووصل بها إلى أحجام صغيرة للغاية يعتبر ان قنبلته تمثل قدرة هائلة على الردع إذ تقتل بشكل محقق جنود الأعداء فيما لا تحدث أي أضرار للجانب المستخدم وطبعا فإن إسرائيل في حالتنا هي الجانب المستخدم ونحن (جنود الأعداء). وحسب التقرير نفسه فإن إسرائيل بتقدير سام كوهين تمتلك المئات من القنابل النيوترونية وأنها تمتلك كافة أدوات التقنية اللازمة لاستمرار صناعة وإنتاج القنبلة النيوترونية.