اتجه ملف الجاسوس المصري الجديد شريف الفيلالي الى زاوية جديدة ففي الوقت الذي اثم فيه فضيلة مفتي الديار المصرية الدفاع عن جاسوس باع وطنه مؤكدا حرمية ذلك في حالة ثبوت جريمته, كان المحامون على الطرف الآخر وقد رفض الغالبية منهم الدفاع عنه. على الصعيد نفسه تتسلم غدا السبت محكمة استئناف القاهرة ملف الجاسوس المصري المتهم بالتخابر مع الموساد الاسرائيلي بعد ان تلقت نيابة امن الدولة العليا جميع التقارير الخاصة بالاحراز والمضبوطات وتفريغ ديسكات الكمبيوتر التي تحوي المعلومات الاقتصادية والسياسية. وفي تطور جديد اكد مفتي الديار المصرية في فتوى له امس ان الدفاع عن الخائن للوطن حرام, ومن يدافع عنه او يساعده في الحصول على البراءة يكون مشاركا في نفس الاثم والجريمة التي ارتكبها ويكون قد ارتكب كبيرة من الكبائر التي حرمها الدين. وقال ان من خان وطنه فقد خان دينه ولا يجب الوقوف معه فالاصل في الدفاع هو الدفاع عن المظلوم من اجل الحصول على براءته ودفع الظلم عنه. وعلى الرغم من مساعي اسرة الجاسوس المصري لتوكيل كبار المحامين للدفاع عنه الا انها تواجه مأزقا صعبا بعد اعلان العديد من المحامين رفضهم الدفاع عنه. وقال المحامي حمدي خليفة وكيل نقابة المحامين بالجيزة لقد باع الجاسوس نفسه واباح لنفسه ان يخون نفسه وهو يتعارض مع الشرائع السماوية والاخلاق, وان الجاسوس يعد فاقد الآدمية والانتماء الوطني. ولا يستحق احد من المحامين ان يقف بجواره وان الدفاع عنه يتناقض مع رسالة المحاماة.