قال الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية ان الدبلوماسي الأمريكي الذي ضبطه في الاجتماع السري مع قيادات المعارضة قد طلبت منه الحكومة مغادرة السودان في غضون 72 ساعة وأكد اسماعيل في تصريحات، صحفية ان المجموعة التي تم القاء القبض عليهم جميعهم ينتمون الى تنظيمات غير مسجلة ورفضت التسجيل القانوني لممارسة عملها السياسي وفق القانون وقال ان الذين تم اعتقالهم سيتم تقديمهم الى محاكمة إذا ثبت تورطهم من خلال التحقيقات التي تجرى الآن, وأضاف ان جهات الاختصاص وافقت على الاستعانة بمحامين أثناء سير التحري لتوفير الفرص الكافية للعدالة وحق التقاضي. وقال ان الدبلوماسي الأمريكي الذي كان مجتمعاً بأحد المنازل بتلك المجموعة الحزبية كان يناقش قضايا تتعلق بالأمن القومي للبلد وتتعلق باستقرار البلد وتهديد أمنه, وهذا يتنافى تماماً مع العمل الدبلوماسي حسب الاتفاقيات الدولية, واكد ان الموضوعات التي تم نقاشها والوثائق التي تم ضبطها تتماشى تماماً مع السياسة الأمريكية الحالية التي تستهدف زعزعة النظام في السودان, وأكد انه اعتماداً على هذا تم استدعاء القائم بالأعمال الأمريكي الى مبنى وزارة الخارجية وابلاغه ان الدبلوماسي شخص غير مرغوب فيه وعليه مغادرة السودان بينما سيأخذ القانون مجراه في بقية المتهمين باعتبارهم مواطنين سودانيين.