دعا امس الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية الهند الى التفاوض مع باكستان بشأن مشكلة كشمير وحذر من رفض اتال بيهارى فاجباىي رئيس الوزراء الهندى اجراء ( مفاوضات ثلاثية ) بين نيودلهى، واسلام اباد وممثلى شعب كشمير بشأن هذه المشكلة وقال ان ذلك يعنى اهدار فرصة ثمينة لتحقيق السلام. واضاف مشرف فى تصريحات للصحفيين امس تعقيبا على التصريحات التى ادلى بها امس الاول متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية فى نيودلهى ورفض فيها مشاركة باكستان فى مفاوضات تتعلق بمشكلة كشمير ان الكرة الان فى ملعب الهند معربا عن امله فى ان تعدل الهند عن موقفها الرافض لمشاركة باكستان فى مفاوضات ثلاثية بشأن كشمير. واشار رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية الى امكانية اقدام اتال بيهارى فاجباىي رئيس الوزراء الهندى على قبول مشاركة باكستان فى مفاوضات تتعلق بحل مشكلة كشمير رغم ما أعلنه امس المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية فى هذا الصدد. ونقلت وكالة (الاسوشييتد برس) الباكستانية للانباء عن مشرف قوله ما زلنا ننتظر ردا ايجابيا من جهات أعلى بالرغم من اننا علمنا اليوم انهم رفضوا الدعوة. واضاف اتوقع ان يرد رئيس الوزراء.. اعتقد ان الابواب لم تغلق تماما بعد ومن ثم نأمل ان يكون هناك رد ايجابي في المستقبل. وقال وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار لـ (رويترز) أمس الاول ان الهدنة الحالية عند الحدود مع الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير ستصبح دائمة اذا أجريت محادثات ثلاثية بعد انتهاء شهر رمضان. ونقل عن مشرف قوله لصحفيين محللين اتوقع ان يتخذ رئيس الوزراء الهندي قرارا بخصوص الامر.. واعتقد ان الكرة في ملعبهم تماما. واوضح انه اذا فشلت هذه المحاولة فانه سيعتبر ان الجانب الهندي هو المسئول. وكانت باكستان قد اعلنت مؤخرا ان قواتها ستلتزم بأقصى درجات ضبط النفس على امتداد خط السيطرة الفاصل بين شطرى كشمير بغرض تعزيز فرص نجاح المبادرة الهندية بوقف اطلاق النار فى كشمير اثناء شهر رمضان. وعلى الصعيد الميداني قتل امس الاول خمسة اشخاص واصيب ثمانية اخرون فى اشتباكين بالشطر الهندى من كشمير فيما بدت المبادرة الهندية بوقف اطلاق النار خلال شهر رمضان عرضة للانهيار من جراء استمرار الخلافات الحادة بين نيودلهى واسلام اباد حول مشاركة باكستان فى مفاوضات لحل مشكلة كشمير المزمنة. وافادت انباء وردت الليلة قبل الماضية الى اسلام اباد ان ثلاثة من افراد قوات الامن الهندية قتلوا واصيب ثمانية اخرون فيما قتل اثنان من عناصر التنظيمات المسلحة المناوئة لنيودلهى فى اشتباكين بالشطر الهندى من كشمير. وأوضحت مصادر رسمية فى سرينجار عاصمة الشطر الهندى من كشمير المقسمة ان عناصر التنظيمات المسلحة شنت هجومين على معسكرات لقوات الامن الهندية واحتجزت عددا غير محدد من افراد قوات الامن كرهائن فيما اصابت ثمانية من قوات الامن التى حاولت شن هجمات مضادة لانقاذ الرهائن فى منطقة (انانتانج) على مسافة 34 ميلا من سرينجار. رويترز ــ ا. ش. ا