تلقى القاضي الشيلي خوان جوزمان أمرا بأن يشرح خلال 24 ساعة الاسباب التي دعته إلى فتح ملف قضية انتهاكات حقوق الانسان وإصداره أمرا بوضع الديكتاتور السابق اوجستو بينوشيه رهن الاقامة الجبرية. وأصدرت هذا الامر إحدى محاكم الاستئناف في العاصمة الشيلية سانتياجو, بعد اتهام محاميي بينوشيه/85 عاما/ القاضي جوزمان بارتكاب أخطاء إجرائية خطيرة. وقالت محكمة الاستئناف أنها تنوي النطق بالحكم اليوم الاربعاء. وكان القاضي, في تحرك مفاجئ, قد وجه الاتهامات إلى بينوشيه يوم الجمعة الماضي بدون انتظار نتائج الفحص الطبي الذي على أساسه سوف يتقرر ما إذا كان الجنرال المتقاعد سليم عقليا للمثول للمحاكمة أم لا. ويدعي محامو بينوشيه أنه كان يجب أن يسمح له بالتعليق على الاتهام قبل أن يوجه إليه رسميا. غير أن القاضي جوزمان قال أنه قد أرسل إلى بينوشيه قائمة من الاسئلة في العام الماضي بينما كان رهن الاقامة الجبرية في بريطانيا ولكنه لم يحفل بالرد عليها. وعندما أعلنت وسائل الاعلام الشيلية القرار المفاجئ الذي اتخذه جوزمان,أشارت إلى خوف القاضي من احتمال أن تنتزع المحكمة العليا في شيلي من يديه. واتهم المنتقدون اليمينيون في رسالة بعثوا بها إلى مفاوض خاص موكل من قبل الحكومة في القضية, جوزمان بالتحيز.ويبدو أن رد فعل الحكومة على قرار جوزمان اتسم أيضا بالدهشة. د. ب. ا