صرح السفير الروسي في العراق الكسندر شايين امس أن موسكو تجري حاليا محادثات مع الدول الاخرى الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي للتوصل الى (صيغة ملائمة) لتسيير رحلات جوية منتظمة الى بغداد. واضاف السفير الروسي ان عدم موافقة الدول المجاورة للعراق على مرور هذه الرحلات عبر اجوائها يمنع روسيا من تسييرها. ونقلت صحيفة (الرافدين) الاسبوعية العراقية عن شايين قوله (نحن حريصون على استئناف الرحلات الجوية الى بغداد في اسرع وقت ممكن), موضحا ان موسكو ترى انه "لا مبرر للحصول على موافقة لجنة العقوبات لتنظيم مثل هذه الرحلات ويكفي اشعار اللجنة او ابلاغها من دون انتظار موافقتها. واضاف ان تسيير الرحلات الجوية الروسية المنتظمة الى العراق بحاجة الى موافقة الدول المجاورة للعراق التي لابد من المرور عبر اجوائها في مثل هذه الرحلات. وردا على سؤال, اشار السفير الروسي الى عدم موافقة الدول المجاورة للعراق على مرور هذه الرحلات, معتبرا ان هذا الموقف سببه ان تفسيرات الدول لقرارات مجلس الامن تتباين في ما بينها. واكد ان روسيا جاهزة للمباشرة بهذه الرحلات متى حصلت موافقة دول الجوار العراقي عليها. والدول الاربع الاخرى الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي الى جانب روسيا هي الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان تعتبران ان قرارات مجلس الامن الدولي التي تفرض عقوبات على العراق تنص على حظر الرحلات الجوية الى بغداد, وفرنسا والصين اللتان تعتبران ان القرارات لا تنص على منع الرحلات طالما انها لا تشمل عقد صفقات تجارية ومالية. ويخضع العراق منذ غزوه الكويت في اغسطس 1990 الى حظر متعدد الاشكال. ا. ف. ب