قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد ان بلاده ستبدأ بوضع خطة عمل الشهر المقبل لاتخاذ الاجراءات اللازمة لاستضافة القمة الاسلامية العاشرة عام 2003. وأكد ان موافقة قادة الدول الاسلامية على عقد القمة المقبلة في كوالالمبور شرف كبير لماليزيا وتقدير لدورها في دعم قضايا السلام والتنمية في العالم. وذكر ان ماليزيا تبرعت في القمة الاسلامية التي عقدت في الدوحة مؤخرا بمبلغ مليون دولار لدعم الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي وتمكينها من اداء دورها المنوط بها في خدمة القدس والمقدسات الاسلامية في فلسطين وغيرها من الدول الاسلامية. وفي لقاء معه في الدوحة مؤخرا, قال الدكتور مهاتير محمد إن بلاده تؤكد أهمية ارسال قوات دولية تابعة للأمم المتحدة لحماية الفلسطينيين في الاراضي المحتلة. وأضاف نحن مستعدون للمشاركة في هذه القوة لأنها ضرورية لحماية المدنيين الذين يواجهون آلة الحرب الاسرائيلية بصدورهم العارية. كما أعلن عن استعداد ماليزيا لتقديم الدعم المادي والطبي للانتفاضة الفلسطينية وعلاج الجرحى في المستشفيات الماليزية, وهذا هو أقل شيء يمكن ان نفعله في مثل هذه الظروف. ورداً على سؤال حول احتمال قيام ماليزيا بفرض مقاطعة اقتصادية على اسرائيل قال ان ماليزيا ليست لديها أي نوع من العلاقات مع اسرائيل فقد رفضنا اقامة علاقات دبلوماسية معها الا اذا اعادت للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعه وأهمها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وهي حقوق اقرتها القوانين الدولية. وأضاف ان ماليزيا تؤيد قيام الدول العربية والاسلامية بقطع علاقاتها مع اسرائيل, كما رحب باقتراح المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أي دولة تنقل سفارتها الى القدس المحتلة. الدوحة ــ جمال المجايدة: