نفى د. مصطفى عثمان وزير الخارجية السودانى أمس وجود حشود عسكرية اريترية على الحدود تستهدف بلاده وقال هناك تحركات من قبل التجمع الوطنى المعارض فى الشرق مشيرا الى أنها مرصودة ومتابعة قبالة مدينة كسلا. وقال انه رغم العمليات العسكرية بين الحكومة والمعارضة فإن الفريق البشير التقى محمد عثمان الميرغنى زعيم التجمع المعارض قبل شهرين فى أسمرا. وأوضح اذا كان (التجمع) يرى أن المبادرات غير ذات جدوى فان الفرصة الآن بيد التجمع ليهدى الى السبيل الذى يمكن أن تحقق من خلاله المصالحة. وأشار الى أن الزيارة المزمع أن يقوم بها النائب الأول للرئيس على عثمان محمد طه الى اسمرا غداً الاثنين تأتى فى اطار مواصلة الحوار بين البلدين مؤكدا أن الزيارة ليست لها علاقة بأى شىء آخر غير مواصلة الحوار. وانتقد مصطفى عثمان وزير الخارجية مواقف التجمع الوطنى حول الحل السياسى وقال ان التجمع ظل يتنقل ما بين القاهرة واسمرا وكمبالا وعجز عن تسميه مندوبيه فى لجنة المبادرة المصرية الليبية المشتركة . من جانبه قال اللواء عبدالرحيم حسين وزير شئون رئاسة الجمهورية وزير الداخلية الاسبق: (اننا نقدر ضرورة وجود علاقات استراتيجية بين السودان واريتريا ولكن اذا رأت اريتريا ان يكون لها دور فى الشأن السودانى وانه لابد أن تلتزم الحياد والا تقوم بأى عمل عدائى ضد السودان داعيا الى أهمية بناء الثقة بين البلدين قبل أن تلعب اريتريا أى دور فى تحقيق الوفاق السودانى.أ.ش.أ