الملف السياسي : يجيىء الاحتفال بالذكرى التاسعة والعشرين للعيد الوطني لدولة الامارات وقد عمت الفرحة ارجاء الوطن احتفاء بعودة قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بعد ان من الله عليه بالشفاء اثر العملية الجراحية التي اجراها في الولايات المتحدة الامريكية. وهذا التزامن بين العودة والعيد يضيف فرحة كبرى لافراح البلاد بعيدها الوطني مما يجسد عمق المحبة والتلاحم بين القيادة والشعب وما وصلت اليه مسيرة الاتحاد من رسوخ وشموخ في وجدان الامة. وقد ثابر صاحب السمو رئيس الدولة خلال سنوات مسيرة الخير والعطاء وعمل مع اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات بصبر يجسد حكمة بالغة في القيادة والقدرة على تخطي كل الصعاب لبناء عزة الوطن وتحقيق سعادة المواطن. وقد كان لقيام اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 وتضافر جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات بعون الله سبحانه وتعالى الفضل الاكبر في ما حققته مسيرة الاتحاد من انجازات تفوق كل تصور خلال فترة قياسية في عمر الشعوب والدول (وذلك بعون من الله وتوفيقه اولا وبتوفر الارادة المخلصة لانه ليس هناك مستحيل امام العزم الاكيد واخلاص النوايا لخدمة الشعب). كما قال صاحب السمو رئيس الدولة. ملحمة بناء الانسان وتمثل ملحمة بناء الانسان التي قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بصورة موازية لبناء الوطن الانجاز الاهم في مسيرة الاتحاد وذلك انطلاقا من قناعة سموه ان الانسان هو محور كل تقدم حقيقي وان الانسان المتعلم هو الدعامة الاساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد.. كما يؤكد سموه ذلك بقوله: اننا ايقنا من البداية ان الانسان هو اساس كل عملية حضارية وهو محور كل تقدم حقيقي. وقد عملت الدولة على توفير المدارس ومؤسسات التعليم العالي والمعاهد والمراكز الثقافية والمهنية والمؤسسات العسكرية والاكاديمية والفنية لتحقيق هذه الغاية النبيلة برعاية ودعم بلا حدود من صاحب السمو رئيس الدولة لمؤسسات بناء الانسان وتهيئة كل الظروف الملائمة التي تمكن ابناء الوطن من تحمل مسئولياتهم الوطنية حيث يحدد صاحب السمو رئيس الدولة اهداف هذا التوجه بقوله: ان الثروة ليست ثروة المال بل هي ثروة الرجال فهم القوة الحقيقية التي نعتز بها وهم الزرّاع الذين نستفيء بظلالهم والقناعة الراسخة بهذه الحقيقة هي التي مكنتنا من توجيه كل الجهود لبناء الانسان وتسخير الثروات التي منّ الله بها علينا لخدمة ابناء هذا الوطن حتى ينهضوا بالمسئوليات الجسام التي تقع على عاتقهم ويكونوا عونا لنا ولاشقائنا. ازدهار اقتصادي وحققت المسيرة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد الازدهار الاقتصادي والاجتماعي للوطن والمواطنين. وبلغ الناتج المحلي للدولة 5.190 مليار درهم في عام 1999 في حين تتوقع وزارة التخطيط ان يصل الى نحو 5.203 مليارات درهم في العام الحالي 2000م ونجحت سياسات الدولة في بناء اقتصاد متنوع الموارد حيث وصل الناتج المحلي للقطاعات غير النفطية الى 7.141 مليار درهم. وبلغ عدد المنشآت الصناعية التحويلية 1859 منشأة بنهاية عام 1999م حجم استثماراتها أكثر من 21 مليارا و 27 مليون درهم وحقق ميزان المدفوعات فائضا فى العام 1999م بلغت قيمته 3ر12 مليار درهم. وشهدت سوق الاوراق المالية بدولة الامارات تطورات ايجابية متلاحقة خلال العام الحالى تمثلت فى اصدار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى أول فبراير 2000 قانون انشاء هيئة وسوق الامارات للاوراق المالية والسلع التى تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالى والادارى والصلاحيات التنفيذية والرقابية مما يضع حدا للمضاربات التى كانت تحكم السوق ويشكل عاملا مهما فى ترشيد المدخرات الوطنية وتوجيهها نحو قطاعات منتجة تدعم الاقتصاد الوطنى وتوجه الاستثمارات الوطنية وتوظفها لتنويع مصادر الدخل القومى وتم خلال العام الحالى بعد صدور القانون افتتاح أسواق للاوراق المالية فى كل من أبوظبى ودبى. وتوسعت شراكة المواطنين فى ادارة الاقتصاد الوطنى والاسهام فيه والاستفادة المباشرة من عوائده مما حقق لهم الازدهار الاجتماعى وبلغ حجم القيمة الورقية المتداولة للمواطنين فى سوق الامارات للاوراق المالية والسلع نحو 195 مليار درهم ووصل عدد المكتتبين من المواطنين نحو 40 شركة يجرى تداول أسهمها فى السوق الى أكثر من 220 الف مكتتب حيث تعمل هذه الشركات فى قطاعات المصارف والخدمات والصناعات والتأمين والعقارات. وارتفع نصيب الفرد من الناتج الاجمالى فى العام 1999م ليصل الى 8.64 الف درهم وذلك على الرغم من زيادة عدد السكان بنسبة 8.5 فى المئة حيث يعد دخل الفرد فى دولة الامارات العربية ضمن أعلى مستويات الدخل فى دول العالم. وارتفع حجم الميزانية العامة للدولة بصورة مطردة ومذهلة خلال مسيرة الاتحاد وبلغ حجم الميزانية العامة للاتحاد للعام الحالى 23 مليارا و117 مليونا و300 الف درهم مقارنة بأول ميزانية اتحادية صدرت فى العام 1972 بعد قيام الاتحاد لم تتجاوز اعتماداتها 201 مليون درهم فقط. وأولت المسيرة الاتحادية اهتماما كبيرا للارتقاء بالخدمات العامة وتأمين مستقبل الاجيال المتعاقبة فى الحياة الرغدة من خلال تنفيذ مشروعات طموحة فى مجالات الخدمات الصحية والتعليمية والاسكانية وقطاع الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات الاساسية والترويحية التى تستهدف تحقيق رفاهية السكان. وقد بلغ عدد المواطنين الذين استفادوا من القروض والمنح التى يقدمها برنامج الشيخ زايد للاسكان الذى انطلق العمل فيه فى العام 1999م أكثر من 1770 مواطنا فيما يتوقع أن يتم تسليم 3400 مواطن قروضا ومنحا لبناء مساكن جديدة لهم حتى نهاية العام الحالى. النهضة التعليمية وارتفع عدد المدارس الحكومية بجميع المراحل التعليمية ليصل الى 710 مدارس تضم 314 الفا و275 طالبا وطالبة ويعمل بها 27 الفا و493 موظفا بالهيئة التعليمية والفنية والادارية والمدارس الخاصة 395 مدرسة تضم 236 الف طالب وطالبة ويعمل بها نحو 15 الفا فى الهيئة التعليمية والفنية والادارية. وافتتح بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى نوفمبر 1977 جامعة الامارات فى مدينة العين كأول جامعة وطنية فى البلاد والتى خرجت منذ انشائها نحو 22 الف خريج وخريجة بينما انتظم فى مقاعد الدراسة حتى العام الجامعى الحالى 17 الفا و500 الف طالب وطالبة. وارتفع عدد الدارسات فى جامعة زايد التى تم انشاؤها فى العام 1998 الى 2000 طالبة هذا العام بفرعيها فى مدينتى أبوظبى ودبى. وزاد عدد كليات التقنية العليا التى تم انشاؤها فى شهر أكتوبر 1988 لتوفير احتياجات سوق العمل من الكوادر التقنية المؤهلة الى 11 كلية هذا العام مما زاد من أعداد الطلاب والطالبات الى 9700 طالب وطالبة ليرتفع عدد الدارسين والدارسات حاليا الى 13 الفا و500 طالب وطالبة. وحرصت الدولة على توفير مستوى متطور من الخدمات الصحية العلاجية والوقائية للمواطنين والمقيمين من خلال 60 مستشفى حكوميا و134 مركزا رئيسيا للرعاية الصحية الاولية والصحة المدرسية ورعاية الطفولة والامومة تنتشر اليوم فى كافة أرجاء الدولة بالاضافة الى 20 مستشفى خاصا و1078 من العيادات والمراكز الصحية الخاصة وبلغ عدد عيادات الصحة المدرسية بالمدارس 552 عيادة لرعاية مايزيد على نصف مليون طالب وطالبة فى المدارس الحكومية الخاصة. واهتمت الدولة بقطاع الكهرباء والماء لمواكبة الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة للسكان والتطور الاقتصادى والاجتماعى فى البلاد وأنشأت خلال العام الحالى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء التى تتولى الاشراف على محطات الكهرباء والماء بالامارات الشمالية للدولة والتى بلغت ميزانيتها فى عامها الاول مليارا و239 مليون درهم غير ملياري و563 مليون درهم لتنفيذ المشاريع التطويرية المقترحة خلال السنوات الخمس المقبلة. مواكبة عصر التقنيات ودخلت دولة الامارات العربية المتحدة مع اطلالة الالفية الثالثة عصر التقنيات وافتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يوم 28 أكتوبر 2000 مدينة دبى للانترنت التى تعد أول منطقة حرة للتجارة الالكترونية فى العام بتكلفة 200 مليون دولار أمريكى للمرحلة الاولى من تأسيسها. وتتميز مدينة دبي للانترنت بخصائص مهمة تجعل منها نموذجا لاستقطاب وجذب رؤوس الاموال العالمية للعمل فى مجالات التكنولوجيا والتقنيات الحديثة حيث تؤمن الملكية الخاصة لهذه الاستثمارات بنسبة 100 فى المئة وتكفل اعفاء تاما من الضرائب والرسوم الحكومية وتوفر تأجير الارض لمدة 50 عاما قابلة للتجديد بالاضافة الى تسهيلات لكافة قطاعات التمويل والتدريب والتعليم والابحاث وتأثيث بنية اساسية تكنولوجية متطورة فى مقدمتها خطوط اتصال فائقة السرعة والطاقة. نجاحات الزراعة وتعد النجاحات التى حققتها دولة الامارات العربية المتحدة فى مجالات الزراعة والتشجير والبيئة من التجارب الرائدة التى بهرت العالم فى امكانية تحويل مناطق صحراوية قاحلة الى اراض خضراء ومحميات طبيعية حيث يؤكد ذلك جاك ضيوف المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة الدولية (الفاو) الذى قال بعد زيارة الدولة فى عام 1995 (ان ما قام به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال مسيرة الاتحاد من سياسات زراعية حكيمة يسعى حاليا الخبراء فى المنظمة الى تحقيقها على مستوى العالم). فقد استطاع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بعون الله سبحانه وتعالى وبفضل ارادة التصميم والتحدى أن يحقق بالفعل ما رأى الخبراء المختصون أنه من المستحيل تحقيقه وأن يحول الصحارى القاحلة الى بسط خضراء منتجة للخير والثمار. واسهمت المشروعات الكبيرة فى مجال التشجير واقامة المحميات الزراعية الطبيعية فى التوازن البيئى ومكافحة التصحر عن طريق مضاعفة المساحات الخضراء واقامة مشاريع الغابات مما كان له الاثر الكبير فى التقليل من نسبة الاتربة وانتشار الميكروبات وتلطيف حرارة الجو وتقليل نسبة الرطوبة وتوفير بيئة صحية نظيفة. وارتفع عدد أشجار النخيل وحدها فى الدولة الى 40 مليونا و109 الاف و220 شجرة تنتج أكثر من 73 نوعا من أجود أنواع التمور فى العالم. وحظيت قضايا حماية البيئة وتنمية الحياة البرية بالاهتمام الشخصى لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مما أكسب دولة الامارات شهرة عالمية فى مجال الحفاظ على الطبيعة وتنمية الحياة البرية واقامة المحميات الطبيعية واجراء البحوث العالمية للحفاظ على أنواع متعددة من الحيوانات النادرة المهددة بالانقراض مثل غزال المها والنمر العربى وأبقار البحر والسلاحف الخضراء وكذلك العمل على تكاثر الطيور البيئية من بينها الصقور والحبارى وحظيت جهود دولة الامارات فى مجال الحفاظ على الطبيعة وحماية البيئة بتقدير عالمى كبير ومنح الصندوق العالمى للحفاظ على الطبيعة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة شهادة (الباندا الذهبية) التى يمنحها الصندوق لاول مرة الى رئيس دولة فى العالم وذلك تقديرا للجهود الكبيرة والمتميزة فى مجال الحفاظ على البيئة والحياة البرية فى دولة الامارات خاصة وفى مناطق اخرى من العالم بصورة عامة. وتضافرت جهود الهيئة الاتحادية التى تأسست فى عام 1993 مع العديد من الهيئات والمؤسسات والدوائر لحماية البيئة والحفاظ على الطبيعة وتنمية مواردها وشكل قانون حماية البيئة الذى بدأ تطبيقه فى الاول من شهر فبراير الماضى بعد أن أصدره صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة دفعة قوية فى الانطلاق بالعمل البيئى الى افاق أرحب على الصعيدين الوطنى والعالمى. طفرة في الاتصالات وانجزت دولة الامارات خلال العقود الثلاثة من مسيرة الاتحاد بنية اساسية متطورة من شبكات الطرق والجسور والانفاق والمطارات والموانىء وغيرها من مشاريع الهياكل الاساسية التى تم احاطتها بخدمات على مستوى راق مما وضع دولة الامارات فى مصاف الدول الحديثة المزدهرة فى العالم كما أنجزت شبكة واسعة من الاتصالات الحديثة توفر أرقى خدمات وتقنيات الاتصالات مع العالم . ولم يكن فى الدولة عند قيامها فى العام 1971 سوى ثلاثة مطارات صغيرة فى ابوظبى ودبى والشارقة أما اليوم فانها تطل على العالم من خلال ستة مطارات دولية فى كل من ابوظبى ودبى والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة والعين تستوعب طاقتها نحو 16 مليون راكب فى العام كما توجد على امتداد سواحل الامارات العشرات من الموانىء البحرية تشكل 15 منها المنافذ الرئيسية البحرية وتتعامل مع نحو 70 مليون طن من البضائع والسلع سنويا. وتنتشر فى دولة الامارات اليوم تسع محطات للاقمار الصناعية تتبع مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) فى كل من امارات أبوظبى ودبى والشارقة ورأس الخيمة فيما أطلقت المؤسسة فى اكتوبر الماضى أول أقمارها الاصطناعية الذى يغطي بخدمات نحو 93 دولة فى العام ويوفر 8.2 مليون خط هاتفي جديد. وتوفر مؤسسة (اتصالات) حاليا خدمات الهواتف الثابتة لاكثر من مليون مشترك والهواتف المتحركة لنحو مليون و 165 الف مشترك وخدمات المعلومات (الانترنت) لنحو 187 الف مشترك. كما توفر الهيئة العامة للبريد الخدمات البريدية الحديثة من خلال 60 مكتبا بالاضافة الى 191 وكالة بريدية فى جميع أنحاء الدولة. المساعدات الخارجية ولم تقتصر خيرات الوطن وثرواته لينعم بها مواطنوه وحدهم بل امتدت الايادى البيضاء لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لتشمل برعايتها الاشقاء والاصدقاء. وقدمت دولة الامارات منذ قيام اتحادها فى مطلع السبعينيات وحتى نهاية العام 1998 أكثر من 98 مليار درهم كقروض ميسرة ومساعدات ومنح ومعونات شملت معظم دول العالم وذلك انطلاقا من التزامها بالمبادىء والقيم الاسلامية السامية وايمانا بأهمية دورها فى تعزيز العلاقات الاخوية والانسانية مع أمم وشعوب العالم. كما وقفت دولة الامارات الى جانب العديد من دول العالم فى الازمات الاقتصادية والسياسية التى تتعرض لها أو الكوارث الطارئة اضافة الى مبادراتها المتلاحقة بتقديم العون والمساعدات العاجلة فى حالات الكوارث الطبيعية والظروف الانسانية للتخفيف من وقعها ومحنها على شعوب الدول الشقيقة والصديقة واحتلت بذلك الصدارة بين دول العالم فى ميادين العمل الخيرى والانسانى. ويتدفق خير الامارات بسخاء من خلال عدة قنوات من أهمها صندوق أبوظبى للتنمية ومؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية وجمعية الهلال الاحمر اضافة الى اسهامها فى دعم العديد من المؤسسات والصناديق الاقليمية والدولية التى تعمل على تقديم العون وتمويل مشاريع وبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية فى دول العالم الثالث فى اطار جهود المجتمع الدولى فى هذا الخصوص. وقد حظيت المنجزات الشامخة التى حققتها المسيرة الاتحادية بتقدير المجتمع الدولى واجمعت التقارير السنوية للامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة على المستوى المتقدم للخدمات الاجتماعية التى توفرها دولة الامارات العربية المتحدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحرصه على تحقيق رفاهية المواطنين ورخائهم.