فرض رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو على نفسه صمتاً تجاه التكهنات بقرب عودته لكرسي الوزارة ولم يعلن قراره بالترشيح في الانتخابات المبكرة في حين أظهرت استطلاعات الرأي تفوقه على ايهود باراك بنحو 14 نقطة. واظهرت استطلاعات الرأي ان بنيامين نتانياهو البالغ من العمر 51 عاما الزعيم السابق لحزب الليكود اليميني هو المنافس الرئيسي لايهود باراك رئيس الوزراء وزعيم حزب العمل بينما تخطو اسرائيل خطواتها الاولى نحو انتخابات مبكرة يتوقع عقدها في يونيو المقبل. وتجنب نتانياهو كاميرات التلفزيون التي عهدها لسنوات اثناء مروره امام صحفي اسرائيلي في سان فرانسيسكو أمس الأول خلال جولة لالقاء محاضرات بالولايات المتحدة وكانت (صباح الخير) هي رده الوحيد عندما سئل عن دعوة باراك الى عقد انتخابات مبكرة. وتدنت شعبية باراك منذ مهد فشله في قمة كامب ديفيد للسلام مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في يوليو الماضي الطريق لعنف يدور منذ شهرين قتل خلاله 285 شخصا على الاقل معظمهم فلسطينيون. وقال محللون سياسيون ان نتانياهو يؤخر اعلان ترشيح نفسه في الانتخابات املا في تكوين قوة دافعة وتأجيل انخراطه في معترك الحياة السياسية الاسرائيلية. واضاف المحللون انه سينتظر حتى يتحدد موعد للانتخابات العامة وانتخابات حزب الليكود. وقال يارون ديكيل المعلق بالتلفزيون الاسرائيلي لا داعي للعجلة. سينتظر نتانياهو حتى يعرف قبل كل شيء متى ستعقد الانتخابات وموعد الانتخابات التمهيدية التي سيجريها حزب الليكود. وافاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة يديعوت احرونوت بعد يومين على تصويت الكنيست على قانون لاجراء انتخابات مبكرة في الربيع المقبل, ان رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو يتقدم بـ14 نقطة على رئيس الحكومة العمالية الحالي ايهود باراك. وردا على سؤال لمن تصوت في حال اجريت الانتخابات اليوم؟ اكد 51% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع تأييدهم لنتانياهو مقابل 37% لباراك و12% من المترددين. لكن الاستطلاع اظهر تقدم باراك على زعيم المعارضة اليمينية ارييل شارون اذ اعطى الاول 44% مقابل 39% للثاني و17 % من المترددين. الى ذلك عبر 55 % من الاسرائيليين عن ارتياحهم لتصويت الكنيست على مشروع قانون بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة مقابل 41% غير راضين عن الامر و4% من المترددين. رويترز أ.ف.ب