طالبت روسيا برفع حظر الاسلحة عن يوغسلافيا التي استعادت السيطرة على قرية لوكاني الحدودية مع كوسوفو في حين صادرت قوة (كفور) اسلحة تخص الالبان في صربيا. وذكر دبلوماسيون ان روسيا قدمت مشروع قرار الى مجلس الامن يدعو الى رفع حظر الاسلحة الذي فرض على بلجراد في مارس 1998 لحملها على وقف القمع في كوسوفو. لكن مشروع القرار يبقي على حظر مبيعات الاسلحة والمعدات غير الموجهة الى الحكومة. وذلك يشمل اقليم كوسوفو الخاضع لادارة الامم المتحدة منذ انتهاء عمليات حلف شمال الاطلسي ضد يوغسلافيا في يونيو 1999. وتتولى روسيا حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي ومن المفترض ان تنظم جلسة مناقشة وتصويت على مشروعها. يشار الى ان حظر الاسلحة يشكل العقوبات الوحيدة التي تفرضها الامم المتحدة على بلجراد. وفي بلجراد نفسها اعلن مساعد وزير الداخلية الصربي ستيفان نيتشيفيتش ان الشرطة استعادت السيطرة على قرية لوكاني على حدود المنطقة الامنية بين كوسوفو وجنوب صربيا. واضاف نيتشيفيتش ان التشكيلات الالبانية المسلحة انسحبت من بعض المواقع من دون معارك, وباتت الشرطة الصربية تسيطر على لوكاني. وكان عناصر الشرطة منتشرون امس عند مدخل البلدة واشاروا الى توغل محدود للانفصاليين في القرية قبل ذلك بيوم. واشار نيتشيفيتش الى ان الوضع تحسن في المنطقة بفضل المباحثات بين نائب رئيس الوزراء الصربي نيويسا كوفيتش ومسئولين البان من المنطقة بالاضافة الى بعض الضغوط من جانب الاسرة الدولية. وقال ان الطريق بين بويانوفاتش (جنوب صربيا) وجنيلان (غرب كوسوفو) التي تمر بالمنطقة الامنية سالكة الا ان الشرطة لا يمكنها ضمان الامن فيها. على صعيد متصل ضبطت قوة كفور المتعددة الجنسيات في وسط كوسوفو شاحنة تنقل اسلحة من المرجح انها مخصصة للالبان الناشطين في جنوب شرق صربيا. وكانت الشاحنة تنقل بزات عسكرية تحمل اشارة جيش تحرير بريشيفو ــ ميديفاتس ــ بويانوفاتس وحوالى الف قطعة ذخيرة و20 لغما مضادا للدبابات و20 قذيفة هاون وقاذفة صواريخ حسب ما افاد الناطق باسم كفور الميجور بيتر كاميرون. وضبطت الشاحنة بالقرب من جلوجافاتش في منطقة درينيتشا معقل المتمردين الالبان في جيش تحرير كوسوفو الذين حاربوا القوات اليوغسلافية بين عامي 1998 و1999. وتم نزع سلاح جيش تحرير كوسوفو رسميا في سبتمبر 1999 غير انه يشتبه ان مقاتلين قدامى في الجيش يقيمون علاقات وثيقة مع جيش تحرير بريشيفو-ميديفاتس-بويانوفاتس ويحاربون في صفوفه.