بيان الاربعاء : كانت فظائع وتطرف الحاخام (كاهانا) لا حدود لها لدرجة ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي حظرت ممارسته لاي عمل سياسي وبالتالي حرمته من عضوية الكنيست حيث كان يمثل فيه حركة (كاخ) ، التي فرض حظرا على انشطتها ايضا.. في التصعيد الاخير وسياسة قتل الاطفال اصبح متاحا لحركة (كاخ) وانصار الحاخام المتطرف ان يطلوا برؤوسهم من جديد بلا خجل ففظائع حكومة باراك ابشع من جرائمهم بمراحل..عودة الحركة الارهابية اتت تحت شعار (كاهانا حي). كشفت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية عن اعادة تشكيل عدد من الجماعات الاسرائيلية اليمينية المتطرفة المحظورة تحت ستار مكافحة (الارهاب) الفلسطيني اماطت الصحيفة اللثام عن ان على رأس هذه المنظمات المتطرفة حركة (كاخ) المحظور نشاطها حيث قامت متطرفة تدعى (شابيرا هوفمان) بتأسيس منظمة (متضرري الارهاب) وهو الاسم نفسه الذي اطلقته على نفسها منظمة متطرفة اخرى برئاسة (مائير اندور) . والمضحك ان المتطرفة الاولى هددت برفع دعوى قضائية ضد المتطرف الثاني فقرر تحت ضغط تغيير اسم منظمته الى (مركز متضرري الارهاب) !لكن اسلوب التهديد لم يجد مع متطرف ثالث يدعى(دوف كلومونفيتس) اسس ايضا منظمة تحمل نفس الاسم. (هوفمان) هي تلميذة الحاخام (مائير كاهانا) وهي التي القت في الاسبوع الماضي خطابا حماسيا في الاحتفال بالذكرى العاشرة لقتله, (هوفمان) لم تكتف بالكلام والخطب وقررت مؤخرا ان تعقد دورات تدريبية لليهود على اطلاق النار وهو ما قالت عنه : لقد اقتنعت اننا نحتاج لكم من الوقاحة لنصل لاجهزة الاعلام ,ونرد على استخدام الفلسطينيين لصورة الطفل (محمد الدرة). السفاحة العجوز (تناهز السبعين من عمرها) اكدت في تصريحات صحفية انها سعيدة لان صحفا ومجلات عالمية نشرت صورا لها وهي توجه مسدسا نحو أهداف خلال تدريبات دورية تقوم بها ,وزعمت إن شرح الامر للمواطن الامريكي اسهل من أي مواطن اخر لانه اعتاد ان يدافع عن نفسه .كما كشفت أن التدريبات تتم تحت إشرافها في نادي الرماية بالقدس وباسعار رمزية,وانها هي شخصيا تتدرب وتحقق نتائج ممتازة . المتطرفة اكدت في الوقت نفسه ان الهدف من التدريبات اطلاق النار على العرب في حالة ما اذا هاجموا المستوطنات .وكشفت ايضا ان زوجها (رالف) الجندي الامريكي ,شارك في حرب فيتنام واصيب فيها بالصمم وانه يساعدها في تنظيم الدورات لانه من معتنقي أفكار (كاهانا) المتطرفة منذ الثمانينيات . يذكر ان المتطرفة (هوفمان) كانت على صلة وثيقة بـ(كاهانا) منذ السبعينيات وقد اصدرت له صحيفة ( the jewish press ) كما اشتركت معه في مواجهات عنيفة مع رجال الشرطة الامريكيين ,وبعد ذلك طلب منها كاهانا ان ترشح نفسها معه للكنيست.. المتطرفة تعمل حاليا على نشر قوائم باسماء من أصيبوا في هجمات عربية وفقا للمفهوم الاسرائيلي .كما تعمل منظمة (هوفمان) ايضا على توفير تمويل مالي لتقديم مساعدات مالية لـ70 اسرة تضررت من (الارهاب) ,هوفمان اعترفت بان منظمتها تدفع 8000 شيكل فقط سنويا لتلك العائلات واوضحت ان تمويل منظمتها يأتي في الاغلب من خارج اسرائيل. من ناحية اخرى كشفت تقارير صحفية اسرائيلية انه على الرغم من حظر نشاط حركة (كاخ) منذ عام 94 واعتبارها منظمة غير شرعية فان كوادر واعضاء الحركة يمارسون نشاطهم علنا تحت مسميات مختلفة فهم ينشرون النشرات ويعقدون الاجتماعات ويلقون المحاضرات ,بل وينظمون مظاهرات .فأعضاء الحركة يرتدون قمصانا طبعت عليها صورة واسم (مائير كاهانا) ويسيرون بها في الشوراع .وكانت الشرطة قد القت القبض على عدد منهم لكنها أفرجت عنهم بعد أن وجدت إن ارتداء هذه القمصان لا يوجد به مخالفة للقانون . من مظاهر نشاط الحركة العلني قيامها بعقد اجتماعات في المركز التجاري بمنطقة (رأس العين) وفي منطقة (رعننا) وفي (نتانيا) ومدرسة بهضبة الجولان ومعهد ديني في بئر سبع . وقد عقد كوادر الحركة المحظورة لقاءات مع طلبة داخل مدارسهم قالوا فيها :أن حل القضية الفلسطينية كما تراه (كاخ) كان ولا يزال ترحيل الفلسطينيين من اسرائيل ,وان الحكومة الاسرائيلية خائنة ويجب التمرد عليها . وكانت الحركة قد أصدرت منشورات بمناسبة موت شاعر فلسطيني في حادث سيارة قالت فيه الى الجحيم ان موته هو يوم عيد للشعب اليهودي وهكذا سيكون مصير كل أعدائنا !وفي منشور آخر كتب :فلنمح قرية (نبالا) من الخريطة لأن في احد بيوتها أحتجز جندي اسرائيلي بعد اختطافه . من ناحية اخرى تحرص الحركة على تخليد ذكرى سفاح الحرم الابراهيمي باروخ جولدشتاين ورفعه لمصاف القديسين !!وقد بدأ احد فروع الحركة في تنظيم (رحلات ) بالسيارات للمتطرفين من اجل مهاجمة العرب وتخريب ممتلكاتهم !ويجتمع اعضاء الحركة علانية في شوارع مدينة الخليل اسبوعيا ويقومون بمسيرات ومظاهرات تتم بترخيص من الشرطة الاسرائيلية !والتي اعلنت انها تقبل الموافقة على تنظيم هذه المظاهرات لان الطلب يقدم باسم شخص وليس باسم الحركة فيتم منحهم الموافقة. اما اخطر انشطة الحركة والتي يتزعمها (باروخ مرزل) و (نوعام فدرمان) (يديران الانشطة المحظورة من خلال مكاتب للحركة في الخليل )فيتمثل في التخطيط لاستئناف مسيرات أسبوعية, يشترك بها أتباع الحركة, الى داخل حرم المسجد الاقصى في حراسة قوات الشرطة الاسرائيلية وهو الأمر الذي سيفجر الموقف برمته ربما على صعيد اكبر من الانتفاضة.