اوقف وجهاء قبائل يمنيون وساطة يقومون بها منذ ايام للافراج عن رهينة سويدي مختطف منذ 12 نوفمبر الجاري, ردا على رفض الحكومة مطالب الخاطفين وتشديد اجهزة الامن حصارها لقبيلة جهم شرق صنعاء. وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس ان الخاطفين منعوا تسليم ادوية الى الرهينة اندرز سالينيوس الذي ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية السويدية لينارت لارسون انه مصاب بداء السكري. واضاف المصدر نفسه ان الخاطفين رفضوا الاثنين ان يقوم مبعوثان من الشركة التي يعمل فيها السويدي وهي (سويكو انترناشيونال) بتسليم الرهينة ادوية وطالبوا بان يتم تسليم هذه الادوية عن طريق احد افراد قبيلتهم. وقال مصدر قبلي ان السلطات رفضت مطالب الخاطفين ورأت انها (تعجيزية وغير قابلة للتفاوض او النظر فيها), وطالبت بالافراج عن الرهائن بدون شروط. واضاف ان (قوات الامن والجيش شددت الحصار منذ السبت الماضي على المنطقة وحملت السلطات الخاطفين ووجهاء قبيلتهم مسئولية التأخير في الافراج عن الرهينة). واوضح هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان السلطات اليمنية (عززت من ضغوطها المعنوية والعسكرية على الخاطفين في محاولة مستمرة لاجبارهم على تحرير الرهينة سلميا من دون النظر في المطالب التي يطرحونها). أ.ف.ب