أثار النائب الأردني أحمد عويدي العبادي مجددا أزمة في الشارع الأردني حيث بعث بسؤال من خلال رئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي إلى وزير التخطيط جواد حديد يستفسر فيه عن مكان وتاريخ ولادته وتاريخ تحصيله العلمي والأماكن التي تلقى فيها تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي, إضافة إلى رصيده في البنوك وأملاكه في الأردن. ورأت أوساط نيابية في واحد من تساؤلاته إساءة إلى الوحدة الوطنية والذي يطلب فيه من الوزير المعني تاريخ حصوله على جواز السفر الأردني كونه من ذوي الأصول الفلسطينية, وتجيء تساؤلات العبادي الملغومة حسبما أفاد به عدد من النواب لـ (البيان) في سياق رفضه تبوؤ الأردنيين من أصول فلسطينية مناصب عليا في الدولة. وذكر هؤلاء ان المحاولات جارية في مجلس النواب لثني النائب المذكور عن تساؤلاته الخطيرة في هذا الظرف السياسي الحساس وخصوصا المشهد الدموي الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لأعنف عدوان صهيوني منذ عام 1948 على حد قولهم. وكان النائب ذاته سجل سابقة في هذا الموضوع قبل ثلاثة أعوام تقريبا عندما وجه لوزيرة التخطيط السابقة الدكتورة ريما خلف ذات التساؤلات حينما ادعى انها مزقت الجواز الأردني قبل عقدين من الزمن في إشارات منه إلى أصولها الفلسطينية. عمان ـ خالد فخيدة: