أدان إعلان القاهرة الذي أصدرته أول قمة للمرأة العربية في ختام أعمالها أمس بكل قوة العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني, وحمّل تل أبيب مسئولية إعادة العنف والتوتر للمنطقة. كما أكد الاعلان الذي تلاه عصمت عبدالمجيد الأمين العام للجامعة العربية ضرورة ازالة الفقر والتخفيف من آثاره على المجتمع الدولي والمرأة وتأمين تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء. واستمرت أعمال المؤتمر ثلاثة أيام مسجلة حدثا تاريخيا فريدا وغير مسبوق في تاريخ الحركة النسائية العربية ومسجلة لمصر دور الريادة في مبادرتها لعقد هذه القمة. وكانت وقائع الجلسة الختامية قد بدأت بكلمة عبد المجيد التى تلا فيها اعلان القاهرة, ثم عرض فى الجلسة فيلما فلسطينيا استغرق عشر دقائق بعنوان مقابله مع شهيد, ويحكى الفيلم معاناة ام الشهيد محمد الدرة وقصة استشهاده وما تركه ذلك من الم فى نفسها, وعقب ذلك القت سوزان مبارك عقيلة الرئيس المصري كلمتها فى ختام الجلسة اكدت فيها تقديرها لدورالمرأة الفلسطينية والفخر لما تقوم به فداء لحرية وطنها وبحثا عن سلام عادل شامل, واكدت على رغبة المرأة العربية والشعوب العربية جميعها فى السلام القائم على العدل وعلى احترام الحقوق المشروعة للشعوب العربية فى كل مكان ورفع الظلم والعدوان الذى يقع على أى منها. وأصدر المؤتمر قرارا ينص على عقد القمة النسائية بصورة دورية كل عامين. وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه نظرا لان العام القادم 2001 هو عام المرأة العربية, فمن المنتظر عقد قمة استثنائة بهذه المناسبة خلال شهرنوفمبر المقبل على أن تتولى رئاسة المؤتمر الحالى والجهات المنظمة له وهى المجلس القومى للمرأة بمصر ومؤسسة الحريرى اللبنانية وجامعة الدول العربية الاعداد لها. ومن المقرر أن تتولى هذه الهيئات مهمة الاعمال التحضيرية للقمة الاستثنائية من خلال عقد عدة منتديات تدور موضوعاتها حول علاقة المرأة بالقانون والسياسة والمجتمع والاعلام. وعلمت الوكالة أيضا أنه سيتم بالتوازى مع ما سبق التشاور مع جميع الدول العربية حول انشاء مؤسسة قمة المرأة العربية.