علمت (البيان) ان مجموعات من وحدات المستعربين (القوات الخاصة الاسرائيلية) متنكرين بزي مدني وتستعمل سيارات بلوحات (فلسطينية) دخلت إلى مناطق السلطة الفلسطينية وتحديدا في محافظتي خانيونس وغزة بعد حوالي ساعة من تنفيذ عملية تفجير حافلة للمستوطنين صباح امس. وافاد شهود عيان ان سيارتين تقلان افرادا من المستعربين قد دخلت محافظة خانيونس ووصلت إلى قرب حي الامل تطارد عددا من الشبان وتم اكتشافها على الفور وامطرها المواطنون بوابل من الحجارة واطلق المستعربون النار في كل اتجاه. وادى ذلك إلى احتراق غرفة منزل من آل شعث حيث اخترقت رصاصة غرفة بالدار واحرقت ملابس صوفية والدولاب مما ادى إلى اشتعال الغرفة كلها. اما المستعربون فقد استغاثوا وعندما تم تعزيزهم بطائرة هليوكوبتر اسرائيلية وصلت على الفور حملتهم معها. وفي مدينة غزة قال شهود عيان ان سيارة خصوصية تحمل لوحات مزورة قد وصلت إلى مخيم الشاطىء وكانت تراقب اثنين من الشباب احدهما كان ينتمي إلى الجناح العسكري لحركة حماس وقد حاول المستعربون بعد مطاردة في مرحلة لاحقة القبض على الشابين لكنهما تمكنا من الفرار والنجاة. واكدت المصادر انه تم ابلاغ الجهات الامنية الفلسطينية المختصة وبعد اجراءات امنية معينة القي القبض على المستعربين والسيارة التي كانوا يستقلونها.