أشاد جمال البح مدير عام صندوق الزواج بفكرة انعقاد مؤتمر القمة الأول للمرأة العربية واصفا اياه بأنه فرصة طيبة للقيادات النسائية والمهتمين بشئون المرأة للتعايش مع ما يشغل المرأة كونها نصفا مهما في المجتمع. وقال ان هذه السابقة التي تعد الاولى على مستوى القمم النسائية لاشك انها تعزز دور المرأة وعملها في المجتمع. واقترح انعقاد هذا المؤتمر مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات لمنح الفرصة الكافية لتنفيذ ومتابعة التوصيات والتأكد من التعاطي مع القرارات بشكل ايجابي بدلا من انعقاده مرة كل سنة كما يقترح البعض مشيرا إلى خشية ان تتحول القمة إلى ترف فكري. وأوضح البح الذي يشارك في مؤتمر القمة الاول للمرأة العربية بدعوة من جامعة الدول العربية ان هناك اعرافا هي التي تكبل عمل المرأة وتحول دون قيامها بدورها رغم انهن شقائق الرجال انطلاقا من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. مؤكدا بأن مؤتمر القمة يعد فرصة للمرأة لان تشارك في المجالات التي تناسب تكوينها ودورها في المجتمع. واوضح قائلا: لا اريد ان انساق للمنظور الغربي وهو التفريق في الدور الحقيقي للمرأة كأم وكعاملة في المجتمع, فالمرأة في الغرب كالآلة يكفي ان اشير ان في امريكا اصبح هناك عام 1995 (1500) دور لحماية المرأة من الاضطهاد وحاليا وصل العدد إلى 2000 دور عدا في حالات القتل والاعتداءات وهي مشاكل لا تعاني منها مجتمعاتنا ولكن لا توجد بلورة لرؤية دور المرأة في المجتمع. وضم صوته إلى صوت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مساندة المرأة الفلسطينية التي ضحت ولا تزال بفلذات اكبادها من اجل نصرة الحق العربي والإسلامي. ودعا إلى تشكيل لجنة نسائية تذهب إلى الاراضي الفلسطينية لمواساة امهات الشهداء وتلمس مشاكلهن ومعاناتهن. القاهرة ـ فضيلة المعيني