في تصريحات خاصة لـ (البيان), قالت د. ميساء سالم الشامسي مستشارة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة, سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ورئيسة وفد الإمارات في المؤتمر الأول لقمة المرأة العربية: ان مجرد انعقاد هذه القمة يعتبر إنجازاً هاماً, وخطوة أولى على مسيرة التضامن العربي للمرأة العربية. وشددت على أهمية قضايا التعليم والعمل والإعلام.. إلى جانب مساندة المرأة الفلسطينية أولا وقضايا الأحوال الشخصية في الوطن العربي ولكن حسب ظروف كل قطر مشيرة إلى ان الجلسات التالية ستبحث التوصيات المحددة والإجراءات التي يمكن أن يبدأ العمل بها بعد انتهاء هذا المؤتمر . وعن تقييمها لأوضاع المرأة العربية الآن قالت د. ميساء: وضع المرأة الحالي (جيد) وأفضل مما سبق ولكن تبقى أمامها (أشواط ) كثيرة لتصل إلى موقع متميز وإلى أن يستفيد المجتمع من طاقاتها وإمكانياتها. وأشارت إلى أن هذا المؤتمر في حد ذاته يعتبر احدى هذه الوسائل, فخروج هذا المؤتمر بهيئة أو لجنة لمتابعة تحقيق أهداف المرأة والتواصل المستمر لهذه القمة ووجود آلية لتفعيل العمل النسائي في الدول العربية .. كل هذه الوسائل يمكنها أن تحقق التضامن .. وفيما بعد ننطلق لاتخاذ خطوات أخرى لتعزيز هذا التضامن . وعن محاور أطروحتها في المؤتمر قالت د. ميساء سأناقش مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية وتأثير العولمة والتكيف الهيكلي وعولمة السوق علي مشاركتها هذه .. وكذلك أثر التعليم والتدريب والتأهيل والقيود الاجتماعية والثقافية علي المرأة العربية .. بالإضافة إلى عرض بعض المؤشرات الإحصائية التي تبين مدى هذه المساهمات وكذلك عرض للتحديات التي تواجه المرأة العربية في مجال المساهمة الاقتصادية واقتراح بعض الحلول المناسبة لتفادي هذه العقبات, مثل تمكين المرأة من الموارد ومساهمة المرأة في القطاع الخاص ودعم مكانة المرأة في القطاع الحكومي, وتوافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل, وربط المرأة بالتكنولوجيا والتقنيات نظرا لما يوفره هذا لها من فرص عمل وتغيير نظرة المجتمع لها من خلال بث الصور الإيجابية لها عن طريق وسائل الإعلام. وعما حققته المرأة الإماراتية قالت: المرأة في الإمارات وصلت إلى مناصب جيدة بفضل دعم القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسمو الشيخة فاطمة ولكننا نعتبر أنفسنا محتاجين دائما لخطوات تعزز هذه المسيرة وتثبت مكانة المرأة الإماراتية.