طالب ابراهيم روجوفا زعيم اكبر الاحزاب في كوسوفو باستقلال الاقليم عن يوغسلافيا وبقاء قوات حلف الاطلسي فيه فيما يستعد الرئيس الفرنسي جاك شيراك لزيارة الاقليم كما يتهيأ وزير الخارجية اليوغسلافي لأول زيارة للبوسنة. وقال روجوفا فى كلمة خلال احتفال بمناسبة الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقية دايتون للسلام التى انهت الحرب فى جمهورية البوسنة والهرسك (اعتبر وجود حلف شمال الاطلسى فى كوسوفو جزءا من استقلالنا وجزءا من مجتمعنا). (المنطقة تحتاج بشدة لوجود حلف شمال الاطلسي. توجد بعض الخطوات الايجابية بالفعل..ولكنها ستأخذ بعض الوقت). ولكن مستقبل وجود القوات الامريكية في المنطقة غير واضح وقد يتغير اذا اصبح المرشح الجمهوري جورج دبليو. بوش الرئيس الامريكي الجديد وتعهد بوش بمراجعة السياسة الخارجية في المنطقة واقترح مستشار كبير لبوش خلال الحملة الرئاسية ضرورة ان تقوم الدول الاوروبية الرئيسية بدور اكبر في حفظ السلام في البلقان. وحث الولايات المتحدة والامم المتحدة على الاحتفاظ بوجود عسكرى فى الاقليم ذى الاغلبية الالبانية المسلمة ايا كان رئيس امريكا المقبل. وتطرق روجوفا الى الانتخابات البلدية التى جرت مؤخرا فى اقليم كوسوفو وفاز فيها الحزب الذى تتزعمه (رابطة كوسوفو الديمقراطية) بالاغلبية فقال (ان هذه الانتخابات اثبتت ان شعب كوسوفو قادر على الحكم بنجاح بالتعاون مع المجتمع الدولى). واعرب عن ثقته بان اجراء انتخابات برلمانية العام المقبل من شأنها اقامة حكم وطنى لكوسوفو. وبدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك في 15 من الشهر الجاري زيارة إلى اقليم كوسوفو يزور خلالها الجنود الفرنسيين في كوسوفسكا ميتروفيتشا في شمال الاقليم. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن كاترين كولونا الناطقة باسم قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي ابلغ رسميا برنار كوشنير الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في كوسوفو بخصوص هذه الزيارة. كما اعلنت في سراييفو الليلة قبل الماضية ان وزير خارجية يوغسلافيا جوران سفيلانوفيتش سيقوم بزيارة رسمية الى البوسنة والهرسك الاربعاء المقبل. وتعد زيارة سفيلانوفيتش المرتقبة الاولى من نوعها لمسئول يوغسلافي بهذا المستوى للدولة البوسنية منذ حصولها على الاستقلال اثر انهيار اتحاد يوغسلافيا الاشتراكية في بداية عام 1992. وأشار بيان لوزارة الخارجية البوسنية الى ان الوزير اليوغسلافي سفيلانوفيتش سيجري خلال زيارته التي تستمر يوما واحدا محادثات مع كبار المسئولين البوسنيين تتعلق بتطبيع العلاقات بين بلجراد وسراييفو وبخاصة تبادل الاعتراف الدبلوماسي بين البلدين المتجاورين. الوكالات