بدأ رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري امس زيارة خاصة للسعودية بالتزامن مع زيارة مفاجئة لوزير الخارجية التركي اسماعيل جيم. وقال الحريري للصحافيين عند وصوله الى الرياض (سأبحث مع القادة السعوديين في الوضع في لبنان والتطورات في المنطقة). وفور وصوله, بدأ محادثات مع وزير الدفاع والطيران السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز. والرياض هي المحطة الاولى من جولة يقوم بها الحريري ستقوده ايضا الى ليبيا والمغرب ثم مصر. ووصف مصدر دبلوماسي لبناني في الرياض هذه الزيارة بأنها خاصة موضحا ان الحريري سيقوم بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية مطلع الاسبوع المقبل ضمن جولة له في عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. من جهة ثانية اكد المستشار الصحفى بالسفارة التركية زين العابدين اكل فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان زيارة الوزير التركي للسعودية جاءت بطريقة مفاجئة وان السفارة لم تكن على علم بها منذ وقت كاف. واوضح المصدر ان الوزير التركى سيلتقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ومع ولى العهد نائب رئيس الوزراء الامير عبدالله بن عبدالعزيز. كما سيجرى محادثات مكثفة مع نظيره السعودى الامير سعود الفيصل. واضاف المصدر ان الوزير التركى سيبحث مع القيادة السعودية التطورات الخطيرة للاوضاع فى الاراضى الفلسطينية والوضع فى العراق الى جانب القضايا الاخرى الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك واستعراض السبل الكفيلة لتطوير العلاقة بين البلدين. واشار المصدر الى حرص واهتمام حكومة بلاده على دعم العلاقات السياسية والاقتصادية مع المملكة العربية السعودية لافتا الى ضآلة حجم التبادل التجارى بين البلدين التى قال انها لاترقى الى مستوى تطلعات المسئولين فى البلدين. يذكر ان وزير الخارجية السعودى الامير سعود الفيصل كان قد زار تركيا عام 1995 فيما زارها وزير التجارة السعودى اسامة جعفر فقيه العام الماضى للمشاركة فى فعاليات المنتدى الاقتصادى الذى اقيم هناك. وام ــ ق.ن.ا