قال مسئول من وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة لن تقف في طريق اعادة تشغيل خط لانابيب النفط سيحمل النفط الخام العراقي الى سوريا ما دامت عائداته تخضع لرقابة الامم المتحدة. وقال ريتشارد روث، نائب مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الادنى في وزارة الخارجية ان واشنطن ليست ضد خط النفط العراقي السوري من حيث المبدأ. وقال روث لرويترز اجرينا مناقشات مكثفة مع الحكومة في دمشق ونحن لا نعارض نقل نفط من خلال الخط ما دام يفي بشروط نظام الامم المتحدة للصادرات. وقال روث ما دامت الاموال تودع في منظومة الامم المتحدة فليس لدينا مشكلة. وكان العراق قد ابدى رغبته في اعادة تشغيل خط انابيب النفط المغلق منذ عام 1982 لتبقى العائدات التي سيدرها خارج العقوبات التى تفرضها الامم المتحدة على بغداد منذ عشرة اعوام وكذلك خارج برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بدأ قبل اربعة اعوام. وقال مسئولون من العراق وسوريا ان خط انابيب النفط قد يعاد تشغيله قريبا بطاقة 100 الف برميل يوميا وقد تصل الى 200 الف برميل يوميا في نهاية الامر. وقال مسئولو الامم المتحدة ان العراق لم يبلغ المنظمة الدولية باحتمال اعادة تشغيله لخط الانابيب. وقال دبلوماسيون غربيون في الامم المتحدة ان الموافقة على اعادة تشغيل خط الانابيب لتصدير النفط لن تتم اذا لم يكن تحت مظلة برنامج النفط مقابل الغذاء. من جانب آخر قالت مصادر تجارية أمس ان صادرات النفط العراقي عبر ميناء جيهان التركي استؤنفت بعد توقف دام ثلاثة ايام بسبب تأخر اصدار خطابات ائتمان باليورو. وأضافوا انه يتم تحميل احدى الناقلات مساء أمس فيما يتم تحميل اخرى نحو الساعة الرابعة من صباح اليوم بتوقيت جرينتش. ويرجع تأخر تحميل الناقلات بالنفط العراقي منذ يوم الاحد الماضي لمشكلات تتعلق باصدار خطابات ائتمان باليورو بعد ان تم تحويلها من الدولار الاسبوع الماضي. وقال احد التجار يبدو انها مشكلة داخلية في البنك الذي يضمن خطابات الائتمان باليورو. وقال احد التجار انه اصدر خطاب ائتمان بالدولار في الاسبوع الماضي مع وعد بأن تكون الدفعة الاخيرة من المدفوعات باليورو. ولكن مصادر قالت انه يبدو الان ان المطلوب فتح خطابات ائتمان جديدة باليورو. ويوم الثلاثاء الماضي توقف الشحن من ميناء جيهان لمدة 24 ساعة وكان ذلك أيضا بسبب مسألة خطابات الائتمان. رويترز