تفادت بيونج يانج الليلة قبل الماضية وقوع اشتباك بحري مع كوريا الجنوبية قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية بعد ان تسللت سفن حربية تابعة للشطر الجنوبي إلى المياه الاقليمية للشطر الشمالي أمس الأول وهو ما نفته سيئول من جانبها في وقت لاحق. ونقلت وكالة الانباء الكورية المركزية ومقرها بيونج يانج عن مصادر عسكرية قولها ان اربع سفن كورية جنوبية باستفزاز عسكري كبير في 14 نوفمبر بالتسلل بشكل غير مشروع للمياه الاقليمية للشطر الشمالي. ومضت تقول ان السفن عادت الى الشطر الجنوبي بعد ان وصلت سفن دورية كورية شمالية الى المنطقة. واستطردت كل هذه استفزازات عسكرية كبيرة ترتكب ضد الشطر الشمالي ولا يمكن تفسيرها الا بكونها مناورات متعمدة للسلطات العسكرية الكورية الجنوبية للحيلولة دون تحسين الاوضاع. ونقلت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية عن مصادر اعلامية رسمية فى كوريا الشمالية قولها أن السفن الحربية كانت مختبئة بين عدة سفن صيد فيما وصفت ذلك الاجراء بأنه عمل استفزازى عسكرى خطير. وأعربت المصادر الكورية الشمالية عن غضبها العارم حيال المؤسسة العسكرية فى كوريا الجنوبية متهمة اياها بتعمد تخريب التطورات الايجابية التى تشهدها حاليا العلاقات بين الكوريتين والمسار الجيد الذى تمضى فيه. وأكدت المصادر ذاتها أن البحرية الكورية الشمالية قد حشدت قوارب حراسة ردا على تلك الاستفزازات فيما أجبرت السفن الحربية الكورية الجنوبية على العودة الى المياه الكورية الجنوبية. ونوهت تلك المصادر الى أن السفن الحربية الكورية الجنوبية كانت قد أقدمت مرتين أوائل الشهر الحالى على ارتكاب اختراقات مماثلة للمياه الاقليمية لكوريا الشمالية. وعلى الجانب الآخر نفت كوريا الجنوبية الحدث وذكرت في بيان صادر عن قيادة الأركان العامة المشتركة ان تقرير كوريا الشمالية عار تماماً عن الصحة. رويترز أ.ش.أ