اعلن مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية ان الولايات المتحدة غير راضية عن بعض من قرارات قمة منظمة المؤتمر الاسلامي التي عقدت في الدوحة وخصوصا الدعوة الى قطع العلاقات مع اسرائيل, فيما رفضت فرنسا التعليق. وقد قدم بيان القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي الذي انهى اعماله ليل الاثنين الثلاثاء دعما سياسيا للانتفاضة الفلسطينية واوصى بقطع العلاقات مع اسرائيل واعلن معارضته الحصار الجوي المفروض على العراق. وقال المسئول الأمريكي ثمة الكثير من الامور لم نستحسنها لدى اطلاعنا على بيان منظمة المؤتمر الاسلامي, ووصف الدعوة الى قطع العلاقات مع اسرائيل بأنها ليست بناءة. وأضاف لا نعتبر ان تلك الدعوة بناءة كثيرا بالنظر الى الجهود التي نبذلها لتغيير الوضع الميداني وحمل جميع الاطراف للعودة الى طاولة المفاوضات. وقال ان الرسالة التي نريد ان نوجهها الى المنطقة هي ان من المهم العودة الى طاولة المفاوضات ووقف العنف بدلا من زيادة الوضع تشنجا. وكان المسئول في وزارة الدفاع الامريكية يتحدث مع الصحافة عشية قيام وزير الدفاع وليام كوهين بجولة في ثماني دول في الخليج والشرق الاوسط (الكويت والبحرين وعمان وقطر والسعودية والاردن ومصر واسرائيل). من جانبها فضلت الحكومة الفرنسية عدم التعليق على (اعلان الدوحة) الصادر عن القمة. ولدى سؤاله عن (اعلان الدوحة) وردة فعل فرنسا رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسواه ريفاسوه التعليق. وحول الوضع في الشرق الاوسط والاراضي الفلسطينية المحتلة قال المتحدث الفرنسي ان بلاده والاتحاد الاوروبي يبذلان جهودا حثيثة لانهاء التوتر السائد في المنطقة واعادة الهدوء الى الشرق الاوسط. ولم يلق المتحدث باللوم على اي من الطرفين الاسرائيلي او الفلسطيني فيما يتعلق بأحداث العنف التي اندلعت في الاراضي الفلسطينية المحتلة واخرى مجاورة لها منذ شهر سبتمبر الماضي لدى زيارة زعيم حزب الليكود أرييل شارون الى الحرم القدسي الشريف بصحبة اكثر من 1000 من أفراد الشرطة والحرس الخاص. أ.ف.ب كونا