جدد الارهابي ارييل شارون دعوته لانتخابات اسرائيلية مبكرة ومطالبته باطلاق يد جيش الاحتلال لقمع الانتفاضة. وقال في مؤتمر صحفي مقتضب بعد كلمة القاها في شيكاجو امام مجموعة من زعماء اليهود من شتى انحاء العالم، ان خطر تفاوض حزب العمل على بنود اتفاق سلام محتمل مع الفلسطينيين كبير جدا لدرجة يتعذر معها تأجيل الانتخابات. ومضى يقول (انها ليست بالمسألة السهلة. لكننا نبذل جهدا (لندعو لانتخابات مبكرة) لانني اعتقد ان الوضع خطير جدا حاليا... وعليه يجب ان تكون هناك انتخابات). واضاف (يجب علينا ان نغير الحكومة بحكومة اخرى اعتقد انها ستكون قادرة على الاهتمام (بالقضايا) التي اهملتها هذه الحكومة). وتابع شارون بقوله (علينا ان نختار بين شيئين.. احدهما خطر على امن مواطني اسرائيل وخطر على دولة اسرائيل.. (والاخر) التوجه الى الانتخابات. علينا ان نختار ما هو اقل خطرا.. والاقل خطرا هو الانتخابات). واعرب شارون عن (خيبته) حيال سياسة رئيس الوزراء ايهود باراك في الاراضي الفلسطينية. وقال شارون (لقد اصبت بخيبة عميقة) حيال الدعوة التي اطلقها باراك الى خفض المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد لقائه الاحد الرئيس الامريكي بيل كلينتون في واشنطن. واعتبر ان الجيش الاسرائيلي بامكانه ان يتصرف (بطريقة متناسقة ومسئولة) في المواجهات التي اوقعت 223 قتيلا منذ 28 سبتمبر في حال طلب منه (توجيه الرد المناسب). واضاف (في الماضي, كان العسكريون يجدون الرد المناسب عندما تكون الحكومة عازمة على التصرف). الوكالات