لم يستبعد المسئولون الهنود ان تكون المروحية العسكرية التي تحطمت امس الاول اسقطت بعد ان رصدت قوارب قريبة في المياه الهندية وسط اعلان باكستان نجاحها في تصنيع عربة مدرعة متطورة من تصميم امريكي. وكانت المروحية الهندية تحطمت امس الاول في منطقة مستنقعات بمنطقة كوشي قرب الحدود مع باكستان وقتل سبعة من ركابها وعددهم 12. ونسبت التقارير الصحفية إلى رئيس أركان القوات الجوية المارشال إيه.واي.تيبنيس قوله (إننا لا نستطيع أن نستبعد احتمال أن تكون المروحية قد أسقطت), ومن المقرر بدء التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث في وقت لاحق. يذكر أن المروحية, وهي من طراز إم.آي-8 فقدت الاحد, وتم العثور على حطامها وكذلك خمسة أشخاص نجوا من الحادث في اليوم التالي بالقرب من قاعدة ناليا الجوية. ونقلت التقارير عن الناجين, وجميعهم مظليون, قولهم أنه لم يكن هناك سبب وجيه لسقوط الطائرة من تلقاء نفسها. وقال المتحدث باسم القوات الجوية ان المروحية تحطمت بعد أن رصد طاقمها وركابها ثلاثة قوارب صيد (مريبة) وحلقوا فوقها لالقاء نظرة عن قرب. وقال المتحدث أن الشكوك حول احتمال ان تكون الطائرة قد أسقطت تدعمها حقيقة أن القوارب الثلاثة بقيت في المنطقة لساعات بعد وقوع الحادث دون أن تقوم بأية محاولة لانقاذ ركابها. وكانت المروحية تحمل على متنها عددا من كبار ضباط حرس الحدود. ولم يعلن المسئولون عن طبيعة المهمة التي كان من المفترض أن يقوم بها هؤلاء الضباط في المنطقة. وصرح المسئولون الهنود أنه لم يكن هناك على الفور دليل على تورط باكستان في الحادث. في غضون ذلك نجحت باكستان فى تصنيع عربة مدرعة ناقلة للجنود ذات تصميم امريكى من طراز ام 113. ووصف مسئولون باكستانيون هذا الانجاز بانه يمثل خبرة كبيرة لباكستان فى مجال الصناعات الثقيلة. وقال تانفير طاهر مدير المشروع الذى اطلق عليه اسم (تاكسيلا) بان باكستان اصبحت الان فى مركز يمكنها من المنافسة مع اى جهة مصنعة فى العالم. ووصف المسئول الباكستانى النسخة المنتجة من هذه العربة بانها تضاهى مثيلتها الاحدث التى يستخدمها حاليا الجيش الامريكى. وتمتاز هذه العربة التى كانت هيئة التصنيع الباكستانية حصلت على حق الامتياز لانتاجها فى منتصف التسعينيات بمثاليتها فى الاحتفاظ على جاهزيتها القتالية. الوكالات