تبنى مجلس النواب الفلبيني أمس المذكرة البرلمانية المطالبة بإقالة الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا الأمر الذي سيجعله يمثل أمام مجلس الشيوخ لمحاكمته بتهمتي الفساد والرشوة. وأيد الاجراء حسبما أعلن مانويل فيلار رئيس مجلس النواب الثالث المطلوب من أعضاء المجلس المؤلف من 218 عضوا, وفور إعلان القرار وتعالت الصيحات في مجلس النواب, وهتف العديد من النواب (استقيل يا ايراب) مستخدمين اسم الشهرة لاسترادا عندما كان سينمائيا. ووفق الآلية المتبعة, ستبلغ المذكرة إلى مجلس الشيوخ الذي سينعقد في شكل محكمة يمثل أمامها رئيس الدولة. واسترادا متهم بقبول رشى من نوادي قمار غير مشروعة, ولكنه يدفع ببراءته ويقول انه يرحب بمساءلته لتبرئة ساحته. ويعتبر الرئيس الفلبيني (63 عاما), ممثل السينما السابق الذي انتخب رئيسا عام 1998 بأكبر فارق للاصوات في تاريخ البلاد, أول رئيس فلبيني يتم توجيه الاتهامات له بهدف عزله. الوكالات