طلبت اللجنة الانتخابية امس اعادة فرز يدوي لحوالي 431 الف بطاقة اقتراع في كافة مكاتب منطقة بالم بيتش (فلوريدا) وذلك على ضوء نتائج التدقيق اليدوي في 1% في بطاقات الاقتراع. وبعدما قامت على مدى عشر ساعات امس الاول بتدقيق يدوي للنتائج في اربعة مكاتب اي 4300 بطاقة اقتراع تقريبا, وجدت اللجنة 33 بطاقة اضافية لصالح آل جور و14 لجورج بوش اي بفارق 19 صوتا لصالح نائب الرئيس. واعتبرت اللجنة ان هذه المكاتب الاربعة تمثل 1% من الاصوات التي تم الادلاء بها في الدائرة وان ذلك يلقي بشكوك كافية حول النتيجة النهائية في الدائرة ويتطلب اعادة فرز يدوي كامل لكل البطاقات. ورأى اثنان من اعضاء اللجنة الانتخابية الثلاثة انه في حال تعميم النتائج التي تم الحصول عليها في المكاتب الاربعة التي اعيد فرزها امس الاول, على مستوى الدائرة فان ذلك يمكن ان يمثل فارقا ايجابيا بحوالي 1900 صوت لنائب الرئيس الامريكي وان يقلب النتيجة في فلوريدا وبالتالي يجعل آل جور الرئيس المقبل للولايات المتحدة. وقالت كارول روبرتس احد اعضاء اللجنة الثلاثة "اعتقد انه استنادا الى ما توصلنا اليه هذا المساء والذي يمكن ان يؤثر على نتيجة الانتخابات, اطلب اعادة فرز يدوي كامل" في بالم بيتش. وطرح هذا الطلب للتصويت حيث ايده اثنان من اعضاء اللجنة الثلاثة. وصوت العضو الثالث رئيس اللجنة القاضي تشارلز بورتون ضد هذا الطلب معتبرا انه من المستحسن الحصول على استشارة قانونية من سلطات ولاية فلوريدا لكنه اضطر للرضوخ في النهاية. وكان بوش يتقدم على جور بفارق 327 صوتا في ختام الفرز الاول للاصوات الذي تم آليا. وقررت اللجنة الاجتماع مجددا صباح اليوم الاثنين للبحث في اجراءات بدء عملية اعادة فرز كبرى تشمل التدقيق في 41 الف بطاقة اقتراع يدويا. وتقدم مسئولو حملة بوش الانتخابية بشكوى امام القضاء لطلب وقف اعادة الفرز اليدوي التي شككوا في جدواها, على ان ينظر فيها قاض من ميامي اليوم الاثنين. أ.ف.ب