اكد الدكتور عبدالله صالح العبيد امين عام رابطة العالم الاسلامى ان ما يجرى على ارض مدينة القدس من احداث واجراءات وعمليات تستهدف التغيير الديموجرافى والجغرافى والتى تتخللها اعمال تهجير، للسكان الفلسطينيين من احيائهم واحلال المستوطنين مكانهم فى مستوطنات مستحدثة يتعارض مع قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن اللذين يعبران عن ارادة المجتمع الدولى بأثره. وقال الامين العام لربطة العالم الاسلامى فى مذكرته الى رئيس واعضاء الكونجرس الامريكى بشأن مدينة القدس والتى سلمها الى الامانة العامة لمنظمة الموتمر الاسلامى ان وثائق التاريخ تؤكد ان القدس مدينة عربية واستعرض خلال المذكرة تاريخ هذه المدينة العريقة. وذكر ان المجتمع الدولى تدارس وضع مدينة القدس وعروبتها عبر جلسات عديدة لمجلس الامن واجتماعات متكررة للجمعية العامة للامم واصدر المجلس عددر من القرارات بأن هذه المدينة وغيرها من الاراضى العربية التى احتلتها اسرائيل عام 1967 تمنع اسرائيل من المساس بمدينة القدس او اتخاذها عاصمة لها. وطالبت المذكرة بان تقوم الاسرة الدولية وفى مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية بواجبها هى الاخرى وان تمارس سياسة عملية تجاه الاحتلال الاسرائيلى للقدس وللاراضى العربية حيث تأكد على مدى السنوات الماضية ان الاقتصار على اصدار البيانات غير كافٍ. وقال رابطة العالم الاسلامى نؤكد للكونجرس الامريكى ان قراره الاخير باعتبار القدس عاصمة ابدية لاسرائيل فيه كثير من الظلم اضافة الى انه يفقد مصداقية المواقف الامريكية للمحافظة على السلم والامن فى العالم. أ.ش.أ