اعتبر شلومو بن عامي وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة ان مفتاح اشعال المنطقة بيد سوريا مؤكداً ان هناك ضغوطاً اسرائيلية مكثفة لتحذير الرئيس السوري بشار الاسد من اللعب بالنار. ورأى بن عامي ان بشار ما زال رهينة في يد مجموعة والده الرئيس الراحل حافظ الاسد زاعماً ان بشار ليس من جيل الانترنت. وقال بن عامي في حديث مع صحيفة (يديعوت) وفقا لترجمة نشرة المصدر التي تصدر في القدس, أن بعض الساسة الاسرائيليين ومنهم شيمون بيريز كانوا يعتبرون أن بشار الاسد (يمثل جيل الانترنت) المتفتح والقادر على التأقلم مع المتغيرات العالمية السريعة, خاصة وأن بداية ظهوره للرأي العام السوري منذ سنوات عديدة كانت باعتباره رئيسا لجمعية الحاسبات الالكترونية والانترنت في سوريا. وأضاف الوزير الاسرائيلي (أنا لا أعرف إذا كان من هواة الانترنت, ولكن في هذه المرحلة لست متأكدا تماما إذا كان هو قائد سوريا أم أنه رهينة مجموعة حافظ الاسد القديمة). واستطرد بن عامي قائلا (أنا لا أراه بعد يغوص ويغرق في ثقافة الانترنت, الملك عبد الله أجل, أمير البحرين نعم, محمد السادس نعم. لكن بشار فيبدو لي انه لم يندمج في داخل هذه الموجة من قادة جيل الانترنت). وقال إن بشار الاسد (من المعجبين بحزب الله وهو يعتقد أنه حركة متميزة جدا وخاصة جدا. ولكنني لا أعتقد أن علينا فقدان الامل. مفتاح الاشتعال الشامل في المنطقة قد يكون في سوريا وحدها, ولذلك يتوجب ممارسة كل الضغوط على النظام في دمشق حتى يدرك بشار انه يلعب بالنار. ونحن نقوم بذلك بشكل مكثف). وحرص بن عامي على إبراز دور تركيا في ذلك ردا على سؤال اكتفى فيه رون بن بشاي, المحررالعسكري للصحيفة بالاستفسار عما إذا كان (لمصر والاردن دور في تهدئة الجبهة السورية). ورد بن عامي بقوله (بالتأكيد. مصر هي لاعب إقليمي ذو أهمية عليا كبيرة, ويتوجب علينا أن نحافظ على استمرارية وتواصل الاتصالات معها. مبارك في نظري أحد محاور الاستقرار المركزية في المنطقة, وتركيا أيضا هي عنصر هام). والجدير بالذكر أن بعض التقارير الصحفية العربية قد أشارت مؤخرا إلى أن المؤسسة العسكرية في تركيا قد بدأت في تنفيذ مخطط متسارع لاعادة تفجير التوتر الذي كاد يؤدي منذ أقل من عامين إلى هجوم عسكري تركي كبير ضد سوريا بزعم إيوائها لعبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني الانفصالي. د.ب.أ