اتفقت الفصائل الأفغانية أمس على هدنة مؤقتة للسماح لوكالات الإغاثة الدولية باستكمال حملة التطعيم ضد شلل الأطفال, فيما حذر حرس الحدود الروس في طاجيكستان من شن هجمات لمنع تسلل أو مهاجمة طالبان للبلاد. وقال مكتب تنسيق أنشطة الامم المتحدة في أفغانستان في بيان له أن صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية تسلما تعهدات خطية من ميليشيا طالبان الحاكمة وخصومها قالوا فيها أنهم سيوقفون إطلاق النار خلال المرحلة الاخيرة من حملة التحصين ضد شلل الاطفال. والتي تبدأ الأسبوع المقبل. وقال المكتب أن المرحلة المقبلة من حملة التحصين تهدف إلى تطعيم 5.4 ملايين طفل في الفترة من 13-15نوفمبر الحالي. وسوف تجري عملية التطعيم في إقليم طاخار الشمالي, الذي أسفر القتال الذي دار فيه مؤخرا عن تشريد عشرات الالاف من الاشخاص, في الفترة من 15-17نوفمبر الجاري. وأضاف مكتب الامم المتحدة أنه أثناء الهدنة التي اتفقت عليها الفصائل المتناحرة في الصيف الماضي للسماح بتنفيذ حملة التحصين ضد مرض شلل الاطفال, تم تطعيم 5.2 ملايين طفل في أفغانستان. يذكر أنه في أكتوبر الماضي, تم تطعيم رقم قياسي من الاطفال هو 5.4 ملايين طفل بفضل وقف إطلاق النار وتعزيز جهود التعبئة الاجتماعية والمرور على كافة المنازل لتطعيم من بها من أطفال. من جهة أخرى حذر مسئولون في حرس الحدود الروس المنتشرين في طاجيكستان من انهم يمكن ان يستهدفوا مواقع لميليشيا حركة طالبان في افغانستان لمنعها من شن اي هجمات على طاجيكستان. أية واعلن المكتب الاعلامي لحرس الحدود الروس لوكالة (فرانس برس) ان الحرس يمكن ان يضطروا الى اطلاق النار على مواقع لحركة طالبان في المنطقة الحدودية بين طاجيكستان وافغانستان التي تستخدم لاطلاق الصواريخ على طاجيكستان. الوكالات