يمكن لتصويت الامريكيين المقيمين في الخارج, والهامشي عموما, ان يكون حاسما بالنسبة لنتائج هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية لان فرز بطاقات التصويت المرسلة الى فلوريدا قبل 17نوفمبر، يمكن ان يشكل الوسيلة الوحيدة للحسم بين المرشحين. وكانت السلطات الانتخابية في هذه الولاية قامت بعملية فرز جديدة للاصوات في 64 منطقة من اصل مناطقها الـ ,67 ويتوقع المراقبون ان يكون الفارق بين المرشحين ضئيلا جدا اثر انتهاء عملية الفرز الجديدة لذلك فان الاف بطاقات الاقتراع المرسلة من الخارج ستكون لها الكلمة الفصل. ولم تفرز هذه الاصوات حتى الآن, واعلنت السلطات الانتخابية في فلوريدا انه ينبغي انتظار الموعد القانوني لتعداد اصوات المغتربين في 17نوفمبر من اجل معرفة النتائج الرسمية والنهائية. واثناء الانتخابات السابقة في 1996 بلغ عدد بطاقات الاقتراع المرسلة من الخارج الى فلوريدا 2300 بطاقة. وهم خصوصا من العسكريين الذين يخدمون في الخارج ولكن ايضا من الطلبة والاساتذة والمرسلين او الدبلوماسيين. ويميل هؤلاء عموما بحسب استطلاعات الرأي الى تأييد الجمهوريين. أ.ف.ب