أغلقت باكستان حدودها في وجه اللاجئين الأفغان فيما منعتهم إيران من الاقتراب من جزيرة كيش. وأتى قرار الحكومة الباكستانية هذا بعد شهر من المداولات واثر دخول 300 ألف لاجئ أفغاني جديد إلى باكستان ليرتفع عددهم إلى أكثر من مليوني لاجيء. وفي طهران أعلن مسئول في الشرطة ان الشرطة الايرانية في جزيرة كيش في الخليج ستنشر قوة من خفر السواحل بغية منع دخول لاجئين افغان الى اراضيها. ونقل التلفزيون الايراني عن مسئول في الشرطة في جزيرة كيش قوله ان حوالى 2470 لاجئا افغانيا ابعدوا من هذه الجزيرة وسيتقرر مصير اللاجئين الباقين والبالغ عددهم حوالى 300 شخص قبل حلول الشهر المقبل. واضاف ان عملية اجلاء اللاجئين تمت من دون صعوبات وان وحدة من خفر السواحل ستنشأ بغية التصدي لأية محاولة للعودة الى الجزيرة. وكيش هي احدى مناطق التبادل الحر الايرانية الثلاث ويطبق عليها هذا النظام بغية اجتذاب الرساميل الاجنبية, وباتت الجزيرة في الاعوام الاخيرة وجهة مقصودة من الشبان الايرانيين واللاجئين الذين يبحثون عن عمل وحياة افضل. وانتقد مسئولون ايرانيون الافغان لمساهمتهم في زيادة نسبة البطالة في صفوف الشبان الايرانيين فضلا عن الاتجار بالمخدرات وتعاطيها في الجمهورية الاسلامية. وفي اغسطس, ارسل غالبية النواب رسالة مفتوحة الى الرئيس الايراني محمد خاتمي طالبوا فيها بطرد كل اللاجئين الافغان الذين قدموا الى ايران منذ الثورة الاسلامية عام 1979. الوكالات