هزت نتائج الانتخابات الرئاسية المعلقة أسواق المال والبورصات الأمريكية, وأشاعت الذعر في أوساط المتعاملين لعدم معرفتهم اسم الفائز بمنصب الرئيس الأمريكي, وتعززت أسعار أسهم شركات الكمبيوتر بصورة كبيرة. وأدى القلق الذي تملك المتعاملين إلى انخفاض أسعار أسهم شركات التكنولوجيا بصورة حادة, وكانت أسهم شركات الكمبيوتر الاكثر تضررا من هذا الهبوط. وكان غالبية المحليين قد توقعوا فوز المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش حاكم تكساس بالرئاسة في نهاية المطاف. ولكن لم يعرف كيفية انعكاس التقارب الشديد في فرص فوز المرشحين الجمهوري والديمقراطي على سياسات أوساط المال والاعمال الحساسة بطبيعتها. وهبطت أسعار أسهم شركات دل وميكروسوفت ودل كمبيوتر مما أدى إلى خسارة مؤشر ناسداك المجمع أكثر من خمسة في المئة. وانخفض مؤشر داو جونز لاسهم الشركات الصناعية بمقدار 45,12 نقطة أو ما يعادل 0,41 في المئة ليصل عند الاغلاق إلى 10.907.06 نقطة. وخسر مؤشر ستاندارد آند بورز الذي يضم أسهم 500 شركة مسجلة 22.59 نقطة أي ما يعادل 1.58 في المئة ليصل عند الاغلاق إلى 1.409.28 نقطة. أما مؤشر ناسداك لاسهم شركات التكنولوجيا فقد خسر 184.09 نقطة أو ما يعادل 5.39 في المئة ليصل عند الاغلاق إلى 3.231.70 نقطة. وعلى صعيد التعاملات في بورصة العملات, واصلت العملة الاوروبية الموحدة (يورو) اتجاهها النزولي مقابل الدولار لتصل إلى 0,8557 من الدولار. وأدى هذا إلى انخفاض سعر صرف المارك الالماني إلى 2,2864 مقابل الدولار, في حين وصل سعر صرف الين الياباني إلى 107,24 مقابل الدولار الواحد. وقفز سعر الذهب 1,40 دولار ليصل إلى 624,10 جولار للاوقية في السوق الفورية د.ب.ا