أفادت أنباء نقلتها أجهزة الاعلام المحلية عن مصادر فى قندهار أن أسامة بن لادن غادر القاعدة المهجورة التى كان يقيم فيها جنوب قندهار وانتقل الى قاعدة سرية فى جبال هندو كش بعد توارد معلومات عن احتمال قيام الولايات المتحدة الامريكية بضرب مواقعه فى افغانستان. وورد فى التفاصيل أن أسامة بن لادن وجماعته انتقلوا فى 15 شاحنة باتجاه المناطق الجبلية وأن قرار مغادرته جاء بعد اجتماع عالي المستوى لقيادة طالبان فى قندهار. فيما تحدثت تقارير اخبارية بأن الولايات المتحدة الامريكية ما زالت مصممة على ضرب افغانستان وذكرت أن المخابرات الامريكية تعد لشن عملية شاملة عبر جمهوريات اسيا الوسطى لتصفية أسامة بن لادن لتوجيه ضربة قاتلة أو القبض عليه. ويعتقد أنها عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا وتوصف بأنها ستكون أكبر عملية تنفذ فى هذه المنطقة . وأفادت تقارير أخرى بأن هناك خطة أمريكية لتصفية زعيم قيادة طالبان الملا محمد عمر فى حالة عدم نجاحهم فى النيل من أسامة بن لادن وهناك خطة ثانية بدعم المعارضة بقيادة أحمد شاه مسعود لخلق المتاعب لطالبان . وقالت مصادر دبلوماسية أنه يجب على الولايات المتحدة الامريكية أن تضع فى اعتبارها رد الفعل الشديد من الدول الاسلامية اذا ما قامت بالهجوم فى أفغانستان. وام