تضاربت المعلومات حول موعد اعلان الدولة المستقلة فيما يؤكد مسئول فلسطيني ان المجلس المركزي سيعلنها لدى اجتماعه منتصف الشهر الحالي نقلت تقارير اسرائيلية عن مسئول اخر قوله ان الدولة ستعلن في الاول من يناير المقبل بعد ان تمكن ياسر عرفات من اقناع حركة فتح بخطورة الاعلان حاليا. وقال نائب رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى تيسير قبعة بأن المجلس المركزى سيعلن قيام الدولة الفلسطينية خلال اجتماعه المقرر بغزة فى الخامس عشر من الشهر الجاري . وقال قبعة فى تصريح خاص لصحيفة الاسواق الاردنية اليومية انه لاتأجيل نهائيا لاعلان الدولة مشيرا الى أن السيادة الفلسطينية وفق اعلان المجلس سوف تكون على جميع الاراضى المحتلة ووفق قرار الامم المتحدة 242 وبحدود 4 يونيو 1967. وأوضح قبعة ان السيادة الفلسطينية ستشمل ما يسيطر عليه الفلسطينيون حاليا ضمن المناطق المصنفة أ, ب وهو 43 بالمئة من اراضي الضفة الغربية و 60 بالمئة من اراضي قطاع غزة وان قرار المجلس سوف يعتبرالمناطق المصنفة (ج) والتى مازالت تخضع للاحتلال اراضي محتلة سيتم النضال حتى انجاز كامل الانسحاب الاسرائيلى منها سواء فى الضفة الغربية او قطاع غزة. وأضاف نائب رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى ان المجلس المركزى يؤكد ان تجسيد الدولة الفلسطينية سيتم دون القبول بقواعد عسكرية او مستوطنات وانه خلال الايام القليلة المقبلة سوف توجه رئاسة المجلس الوطنى الفلسطينى الدعوة لعقد الاجتماع المقرر فى منتصف الشهر الجارى فى غزة لمناقشة واقرار اعلان الدولة اضافة الى بحث ما يجرى على الساحة الفلسطينية مؤكدا ان الانتفاضة الفلسطينية سوف تستمر حتى تحرير كامل الارض ووفق قرارات الشرعية الدولية. لكن صحيفة (معاريف) العبرية نقلت امس عن مسئول فلسطيني لم تحدده قوله ان عرفات لن يعلن الدولة في 15 نوفمبر. ونقلت عن مصادر في القيادة الفلسطينية ان الموعد المحتمل القادم للاعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة هو الاول من يناير 2001 الذي هو يوم تأسيس فتح (ولكن سكان المناطق تعلموا من مايو 1999 و 13 سبتمبر 2000 انه لايوجد تواريخ مقدسة وان عرفات يحدد الامور وفقا للوضع القائم بحسب المصدر. وفي الاسبوع المقبل سيجتمع المجلس المركزي الفلسطيني الاطار الذي من المفروض ان يعلن عن تأجيل الاعلان, وقال عرفات ان هذا الاطار فقط هو المخول باتخاذ القرار ولكن مسئولي الدولة العبرية يؤكدون ان قرار ياسر عرفات هو القرار الذي يتخذ في المجلس المركزي, وقالت المصادر ان عرفات يعرف جيدا ان الاعلان عن الدولة في التوقيت الحالي سيؤدي الى الانتحار من جانبه لذلك لن يسارع في فعل ذلك. واشارت مصادر فلسطينية الى ان ياسر عرفات اوضح موقفه هذا لقادة (فتح) الذين وافقوا على الرأي بأنه في هذه المرحلة من الافضل الانتظار ومحاولة جمع نقاط وسط الرأي العام الدولي.