ندد الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية لعرب 48 باتفاق عرفات ـ بيريز, لعدم وجود مبررات له, مطالبا قمة الدوحة الإسلامية المقرر عقدها الأسبوع المقبل بإنشاء قوات تدخل إسلامية لحماية الأقليات المسلمة من العنف المسلط عليها من جانب أنظمة معادية. وقال صلاح الذي يزور الدوحة حاليا في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن القطرية أن التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني في انتفاضة الاقصى لم تسفر حتى الان عن نتائج واضحة يمكن أن تكون دوافع معقولة لتعليق الانتفاضة. وأوضح زعيم الحركة الاسلامية في أوساط عرب إسرائيل أن الحديث عن الهدنة خلف صخبا في صفوف الفلسطينيين بمن فيهم المحسوبون على السلطة, والكل يتساءل عن سبب قبول عرفات بهذه الهدنة المفاجئة. وحول ما إذا كان انفجار السيارة الملغومة في القدس بمثابة رد على هذه الهدنة, قال صلاح: إنه عمل يعبر عن استمرار الشارع الفلسطيني في تصعيد انتفاضته, رافضا الواقع المر الذي يعيشه, ومشاريع التسوية التي لا تنقله نحو حل عادل لقضاياه المصيرية. وتابع يقول أن المؤسسة الاسرائيلية بإصرارها على لغة القوة, تفرض على الفلسطينيين مواصلة النضال بشتى السبل, ومنها تنفيذ عمليات في قلب إسرائيل. وأضاف صلاح ان القضية الفلسطينية لا تخص الحركات الاسلامية وحدها, بل تهم كل الحساسيات السياسية, مستدلا على ذلك بالمواقف الجريئة لحركة فتح, كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة عرفات. د.ب.ا