اجتمع الرئيس السودانى عمر البشير بمقر اقامته بلوساكا الليلة قبل الماضية مع عمرو موسى وزير الخارجية المصرى وذلك على هامش قمة الكوميسا. وصرح موسى عقب الاجتماع بأن المباحثات تناولت العلاقات المصرية السودانية بشكل اساسى اضافة الى الوضع فى القرن الافريقى والمشكلات التى تواجهها هذه المنطقة.. كما تناولت العلاقة الاقتصادية بين دول الكوميسا. وأكد موسى اتفاق الجانبين المصرى والسودانى على العمل من خلال المبادرة المصرية الليبية المشتركة لتحقيق المصالحة السودانية.. وقال ان هناك اتفاقا بين الجانبين على ان العلاقة المصرية السودانية يجب دعمها وان تنطلق الى افاق اوسع وهو ما يحتاج بطبيعة الحال الى توافق فى الرأى وحديث عن بعض التفاصيل مشيرا الى اهمية تقدم العلاقات الثنائية وتعزيزها والتغلب على المشاكل التى كانت قائمة. وأشار موسى الى أن لقاءه بالرئيس البشير سوف يعقبه عدد من اللقاءات بين المسئولين فى البلدين فى قطاعات عديدة للتفاهم فى اطار الوضع حول السودان والمشكلة السودانية القائمة. وقال ان زيارته لاوغندا مؤخرا تأتى فى محاولة للتوصل الى آلية لتحسين العلاقات. واضاف موسى انه ناقش مع الرئيس السودانى مسألة اعلان منطقة التجارة الحرة بين دول الكوميسا وما تشكله من فرصة كبيرة للاقتصاد المصرى بصفة خاصة وللاقتصاديات الاخرى من دول التجمع فى ضوء منطقة التجارة الحرة التى اعلن أمس عن انطلاقها والتى ترفع الرسوم والجمارك ويصبح الباب مفتوحا امام المنتجات وخاصة المصرية. وقال إن التنافس مع أى منتجات من خارج منطقة التجارة الحرة سيكون تنافسا لصالح المنتجات المصرية. واشار موسى الى ان الرئيس عمر البشير قام أمس الاول بزيارة للجناح المصرى فى المعرض الدولى لمنتجات الكوميسا المقام على هامش قمة الكوميسا حيث أكد الرئيس السودانى أن المنتجات المصرية لها سوق كبير فى هذه المنطقة على اتساعها. أ.ش.أ